دمشق – سوكة نيوز
ذكر مكتب الشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية بالمملكة المتحدة إنو حدث نصايحو للمواطنين البريطانيين بخصوص السفر لـ 21 دولة، وطلب منهن يراجعوا الإرشادات قبل ما يسافروا لبرا البلد، وهالشي بسبب التوترات اللي عم تزيد بالشرق الأوسط.
بيحكي المكتب إنو في تحذيرات واضحة ضد السفر لبلدان متل أفغانستان وإسرائيل وفلسطين وإيران والعراق وسوريا، وبيقول إنو ما لازم يسافروا لهونيك أبداً. وكمان نصح إنو السفر يكون للضرورة القصوى بس لدول تانية متل قطر والإمارات العربية المتحدة واليمن والبحرين والكويت.
المكتب بيوضح إنو هي التحذيرات اجت كرد على كتير قضايا أمنية عالمية، ومنها الحرب اللي عم تصير بالشرق الأوسط، واللي أثرت كتير على السفر العالمي والاستقرار بالمنطقة. النصايح اللي قدمها المكتب بتعتمد على عوامل متل النزاعات السياسية، خطر الهجمات الإرهابية والخطف، الكوارث الطبيعية، وأي قضايا أمنية عامة.
ومن بين الدول اللي حذر منها المكتب بشكل كامل، ذكر أفغانستان بسبب وضعها الأمني المتقلب وخطر احتجاز المواطنين، وبيلاروسيا بسبب الحرب بأوكرانيا وخطر الاعتقال، وبوركينا فاسو بسبب التهديدات الإرهابية وعدم الاستقرار السياسي، وهايتي بسبب الوضع الأمني المتقلب وصعوبة الحصول على مساعدة قنصلية.
وكمان في إيران، حيث بيواجه البريطانيين ومزدوجي الجنسية خطر كبير بالاعتقال، والعراق بسبب تصاعد النزاع بالمنطقة، وإسرائيل وفلسطين اللي كمان متأثرين بتصاعد الأحداث الأمنية بالمنطقة، ومالي والنيجر اللي فيهن تهديد عالي بالخطف والنشاط الإرهابي، وروسيا بسبب غزوها لأوكرانيا وزيادة خطر الاعتقال، وجنوب السودان اللي عم يواجه عنف مسلح وجريمة، وسوريا اللي وضعها الأمني ما بيعرف الواحد شو رح يصير فيه والتهديدات الإرهابية موجودة، وأخيراً اليمن بسبب الظروف الأمنية الصعبة جداً والمساعدة المحدودة للمواطنين البريطانيين.
المكتب شدد على إنو الدعم القنصلي محدود كتير أو مو موجود بهالمناطق، وإنو السفر ضد نصيحتن ممكن يلغي تأمين السفر. وطلب من المواطنين البريطانيين اللي موجودين بهالمناطق يفكروا بوجودهم منيح، ويسجلوا حالن عند الحكومة البريطانية ليستلموا التحديثات، وببعض الحالات، لازم يمشوا فوراً إذا كان الوضع آمن.
وفي تحذيرات إقليمية خاصة لمناطق قريبة من الحدود مع أذربيجان وأرمينيا والأردن وتركيا وسوريا. وبيقول مكتب الشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية إنو فيه مخاطر متل احتجاز المواطنين البريطانيين، والدعم القنصلي المحدود، واحتمال إنو الوضع الأمني يتدهور بسرعة بهالمناطق. المكتب أكد على ضرورة إنو المواطنين يتبعوا تعليمات السلطات المحلية ويراقبوا وسائل الإعلام ليعرفوا آخر المستجدات.