بروكسل – سوكة نيوز
عم تراقب دول الاتحاد الأوروبي الوضع الإنساني بإيران عن كثب. هاد الشي بيجي بسبب تخوفن من إنو تطور الأوضاع هناك لموجة نزوح كبيرة بتشبه أزمة اللاجئين السوريين اللي صارت بين سنة 2015 وسنة 2016. هاد الكلام، بحسب تقرير لمنظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، نقلتو صحيفة فايننشال تايمز.
إيران حالياً عم تستضيف أكتر من أربع ملايين لاجئ أفغاني. وهاد الشي بيجي بوقت عم تتصاعد فيه العمليات العسكرية بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية اللي صارت بنهاية شهر شباط. هالشي خلى يصير نزوح كبير بالمنطقة، وأبرز شي بلبنان اللي شهد نزوح أكتر من مليون شخص من وقت ما بلشت الهجمات الإسرائيلية.
لوكاس جيركه، اللي هو رئيس مكتب منظمة الهجرة الدولية ببروكسل، قال إنو التحركات الحالية للسكان جوا إيران مقتصرة بس على البحث عن الأمان ضمن البلد. وأكد إنو في حوالي خمسمية ألف سيارة عم تتجه للشمال، بس هالحركات ما بتشكل موجة نزوح جماعي باتجاه أوروبا بالوقت الحالي. ووضح إنو مستقبل النزوح بيعتمد على كيف رح يتطور الصراع، وعلى الوضع الاقتصادي والاجتماعي، وإذا كان السكان بيقدروا يحصلوا على مأوى وحماية.
جيركه أوضح كمان إنو أغلب الدول اللي جنب إيران، متل تركيا والعراق، عم تمنع عبور المواطنين الإيرانيين أو عم تسمح لأعداد قليلة جداً بالمرور. هاد الشي بيجي كمحاولة منن لاحتواء أي موجة نزوح ممكن تصير، خصوصاً إنو تجربة الأزمة السورية لسا بذاكرة الأوروبيين وما نسيانينها.
المسؤول بالأمم المتحدة أشار إنو العوامل الاقتصادية والاجتماعية وظروف السكن هي عوامل حاسمة بتحدد خيارات السكان بين إنو يضلوا أو يغادروا. وأضاف إنو إذا استمرت الحرب وزادت حدة الصراع، هاد الشي رح يأثر بشكل مباشر على حجم النزوح المتوقع خلال الأسابيع الجاية.