دمشق – سوكة نيوز
فيديو انتشر ع مواقع التواصل الاجتماعي عمل ضجة كبيرة وتكهنات كتير عن إمكانية انسحاب القوات الأمريكية من قواعدها بالشرق الأوسط، وهاد الشي بظل التوترات العسكرية الكبيرة بين أمريكا وإيران. الفيديو كان عم يورجي جنود أمريكان شايلين أغراضهم وعم يمشوا بالليل، وحقق ملايين المشاهدات ع كذا منصة. وكان معه ادعاءات إنو أمريكا أعلنت سحب قواتها من قواعدها العسكرية بقطر والبحرين والكويت والعراق والأردن والإمارات وسوريا وكم دولة خليجية تانية، وعم يوحي إنو إيران ممكن تكون عم تكسب المعركة.
بس بعد تدقيق وتحقيق كامل باستخدام أدوات التحقق الرقمي، متل “جروك”، طلع هالحكي كلو كذب وتضليل وما إلو أساس من الصحة. طلع الفيديو قديم ومنشور بشهر كانون الثاني، يعني قبل ما تبلش التوترات العسكرية الأخيرة اللي صارت بـ 28 شباط. ولهالسبب، إعادة نشره بهالوقت بتعتبر طريقة مضللة لتهييج المشاعر وخلق بلبلة بهالفترة الحرجة.
عملية التحقق أكدت إنو ما في أي إعلان عن انسحاب كامل من الكويت أو العراق أو الأردن أو الإمارات أو أي منطقة خليجية تانية، والقوات الأمريكية لساها عم تشتغل بهالمناطق بشكل طبيعي. الفيديو الأرجح إنو بيورجي إعادة انتشار روتينية ومحدودة للجنود، ويمكن بسوريا، وهاد الشي ما بيعني أي تغيير استراتيجي بسياسة الدفاع الأمريكية. والصراع اللي عم يصير، واللي بيشمل عمليات أمريكية إسرائيلية ضد إيران، ما في عليه أي مؤشرات لانسحاب أمريكي أو انتصار إيراني حاسم.
الجيش الأمريكي لسا عنده وجود كبير بالمنطقة، وفيه حوالي 40 ألف جندي متوزعين على 19 موقع عسكري عالأقل. من أهم هالمواقع قاعدة العديد الجوية بقطر اللي فيها حوالي 10 آلاف جندي، وقاعدة الأسطول الخامس بالبحرين، ومعسكر عريفجان بالكويت، وقاعدة الحرير الجوية بأربيل شمال العراق. هالقواعد بتعتبر نقاط قوة استراتيجية للقوات الأمريكية ومستمرة بعملياتها الطبيعية وما في أي إشارات لانسحاب قريب أو تغيير بالخطط.
الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب صرح يوم الاثنين بتصريحات عملت جدل، وقال إنو الحرب مع إيران “رح تخلص قريب” ووصفها إنها “حركة قصيرة الأمد”. وقال إنو أهداف أمريكا “تحققت بشكل كبير” بس بنفس الوقت وافق على تحذير وزير دفاعه إنو “المعركة لساها بلشت”، وكان عم يحكي بشكل غامض عن “بداية بناء بلد جديد”. هالتصريحات، اللي ما فيها تحديد زمني واضح أو شرح لـ “الحركة الصغيرة”، بتخلي مجال كبير للتكهنات عن مستقبل الوجود الأمريكي بالمنطقة بظل التوترات المتصاعدة مع إيران.