دمشق – سوكة نيوز
الشرق الأوسط عم يشهد تصعيد كبير بالوضع بعد ضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، واللي ردت عليها طهران بهجمات صواريخ وطائرات مسيرة. هالشي خلى الصراع يوسع كتير، وصار فيه هجمات على مواقع عسكرية وبنية تحتية مدنية بكتير دول، منها إيران وإسرائيل ولبنان والعراق وسوريا والبحرين وقطر والإمارات والسعودية والكويت والأردن وعمان وقبرص وفرنسا. هالاشتباكات هي الأوسع جغرافيا بالمنطقة من سنين.
نتيجة لهالتصعيد، تسكر المجال الجوي التجاري بالبحرين والكويت وإيران والعراق وإسرائيل وقطر وسوريا والإمارات، وهالشي عمل ربكة كبيرة بالمطارات. كتير رحلات اتلغت أو اتأجلت، ومطارات رئيسية متل دبي وأبو ظبي والدوحة تأثرت. وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) نصحت الطيران المدني يتجنب مجالات جوية تانية بالمنطقة، وحتى صار فيه ضرر خفيف بالبناية رقم 3 بمطار دبي الدولي.
الضربات الإسرائيلية والأمريكية اللي صارت جوا إيران استهدفت منشآت عسكرية وإعلامية، وراح ضحيتها شخصيات إيرانية مهمة، ومن بيناتهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وهالشي جاب ردود فعل مختلفة بإيران. بالمقابل، إيران وسعت هجماتها لتشمل عمان والإمارات والبحرين والكويت وقطر، وهالشي أثر على حركة السفن بمضيق هرمز وعمل خسائر للأمريكان.
الجيش الإسرائيلي ذكر إنو إيران عندها حوالي 2500 صاروخ باليستي وعم تشتغل بقوة لترجع تبني قدراتها بإنتاج هالأنواع من الصواريخ. كمان إيران ضلت عم تطلق رشقات متكررة من الصواريخ والطائرات المسيرة على مناطق مدنية إسرائيلية، وهالشي أدى لوقوع ضحايا وهدفها إنها تستنزف الإسرائيليين من جوا.
لبنان دانت الهجمات الإيرانية على دول الخليج، بينما حزب الله نعى خامنئي وتعهد يضل مقاوم. سوريا وقفت مع الدول العربية بإدانة إيران، وكمان وردت أخبار عن احتفالات ببعض المدن السورية بعد ما راح خامنئي. أما على الصعيد الدولي، فكانت ردود الفعل متباينة: الحلفاء الغربيين دعموا أمريكا وإسرائيل، بينما إسبانيا وروسيا وتركيا دانوا الضربات.