دمشق – سوكة نيوز
عم تلعب “الوحدة 4400” التابعة لحزب الله دور كتير أساسي بتأمين الأسلحة والتمويل من إيران للبنان، وهي الوحدة بتشتغل بالدعم اللوجستي وما بتشارك مباشرة بالقتال. شغلها بيصير أهم بكتير مع التصعيد العسكري اللي عم يصير على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. مهمتها الأساسية هي تنسيق نقل الصواريخ والأنظمة العسكرية المتطورة من إيران، وبالتعاون مع “قوة القدس” الإيرانية، وكمان بتشرف على توزيع هالأسلحة على الوحدات القتالية.
أهمية هاللوحدة زادت كتير بالصراع الحالي، لأنه قدرتها على المحافظة على خطوط الإمداد بتأثر بشكل مباشر على قدرة حزب الله إنه يطلق صواريخ، ويشغل طائرات مسيّرة، ويقوم بعمليات عسكرية. الدراسات الأمنية الغربية بتوصف “الوحدة 4400” بأنها العمود الفقري اللوجستي لشبكة تسليح حزب الله.
هاللوحدة واجهت صعوبات كبيرة، من بينها اغتيالات طالت كذا مسؤول كبير فيها كانوا مسؤولين عن سلسلة الإمداد. من أبرز اللي راحوا ضحية هالاستهدافات كان محمد جعفر قصير، المعروف باسم “الحاج فادي”، اللي قضى بضربة جوية إسرائيلية بضاحية بيروت الجنوبية بشهر تشرين الأول 2024. وبعده بأسابيع، علي حسن غريب، اللي كان اسمه “أيمن أبو حسن”، سقط كمان بغارة إسرائيلية بدمشق. وبعدين، حسين علي نصر، اللي استلم قيادة إعادة تنظيم شبكة الإمداد، توفي بشهر نيسان 2025 بجنوب لبنان.
هالضربات المتتالية خلت حزب الله يعيد تنظيم قيادة “الوحدة 4400” بسرية أكبر، وصارت المسؤوليات ضمن الشبكة اللوجستية موزعة أكتر وما بتتركز بشخص واحد. لسنوات طويلة، اعتمدت شبكة التسليح الإيرانية على طريق بري بيمر من العراق وسوريا وصولاً للبنان. بس هالطريق صار استخدامه قليل كتير بالفترة الأخيرة، بسبب التغيرات السياسية بسوريا ونشر قوات سورية جديدة على الحدود مع العراق ولبنان لمنع التهريب. التقارير بتشير لانخفاض كبير بنقل الأسلحة عبر الأراضي السورية، وصار بس في تهريب بكميات قليلة كتير على الحدود السورية اللبنانية.
علي حمادة، المحلل السياسي اللبناني، ذكر إنه هالشي خلى شبكات الإمداد التابعة لإيران وحزب الله تعتمد أكتر على طرق غير تقليدية لنقل الأسلحة. حمادة بيوضح إنه بعض عمليات نقل الأسلحة عم تتم هلا عن طريق شبكات تهريب قبلية بتشتغل بالمناطق الحدودية الوعرة بين العراق وسوريا ولبنان. هالفرق الصغيرة بتستغل الجغرافيا الصعبة والعلاقات القبلية بهالمناطق. وأضاف إنه هالشبكات غالباً ما بتنقل مكونات الأسلحة على مراحل، لتتجمع بلبنان، وهالشي بيخلي الكشف عنها أصعب من القوافل العسكرية التقليدية. كمان، حمادة نوه إنه هالشبكات بتسهل تجارة النفط الإيراني غير الشرعية، وجزء من هالمصاري بيستخدم لتمويل عمليات حزب الله العسكرية وشبكات التسليح تبعيته. المقال بيختم بالتأكيد على إنه المعركة المستمرة على هالشبكات اللوجستية هي جزء أساسي من الصراع الحالي، وإسرائيل عم تحاول تعطل خطوط الإمداد، بينما حزب الله وإيران عم يسعوا ليلاقوا طرق بديلة ليضمنوا استمرار تدفق الأسلحة للجبهة الجنوبية.