دمشق – سوكة نيوز
المغرب عم يجهز خطط بشكل حثيث ليرجع مواطنيه اللي كانوا انضموا لتنظيم داعش بسوريا، وهلأ هدول المواطنين محتجزين بمراكز توقيف بالعراق. هالخطة الاستراتيجية عم تنحط كرمال تتعامل مع وضع كتير معقد بيخص مقاتلين، ونسوان، وأطفال موجودين حالياً بمخيمات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية. هالحركة من المغرب بتجي بعد جهود كبيرة من الولايات المتحدة لتسهيل نقل معتقلين داعش على العراق، خصوصاً بعد ما قوات سوريا الديمقراطية واجهت صعوبات بعملياتها وضعفت.
المبادرة اللي عم ياخدها المغرب بتأكد على التزامها بمنهج شامل لإدارة ملف مواطنيها اللي تورطوا بنشاطات جهادية عالمية. هالشي بيعكس حرص المغرب الكبير على متابعة قضايا مواطنيها بالخارج، خصوصاً اللي بتتعلق بقضايا حساسة متل الانضمام لتنظيمات متطرفة. العملية هي جزء من استراتيجية أوسع عم يتبعها المغرب للتعامل مع التحديات الأمنية والاجتماعية اللي بتنتج عن تورط مواطنيها بهيك صراعات.
الهدف الأساسي هو استعادة واستيعاب هدول الأفراد ضمن إطار قانوني وإنساني، مع الأخذ بالاعتبار كل الجوانب الأمنية والاجتماعية اللي ممكن تترتب على رجوعهم. هالخطة بتوضح كمان التعاون الدولي بين المغرب وأميركا والعراق للتعامل مع ملف معتقلي داعش، واللي بيعتبر ملف شائك ومعقد بيتطلب تنسيق وجهود من عدة أطراف دولية. المغرب عم يورجي بهالخطوة إنه عندو رؤية واضحة للتعامل مع هيك ملفات، وبدو يضمن رجوع مواطنيه بطريقة منظمة ومدروسة، مع التركيز على إعادة دمجهم بالمجتمع قدر الإمكان، وتجنب أي مخاطر أمنية محتملة. هالجهود بتأكد على أهمية التعامل مع جذور التطرف والعنف، وبتعكس رغبة المغرب بتأمين سلامة مواطنيه وبلده بنفس الوقت.