دمشق – سوكة نيوز
عم تحضر المغرب حالياً لخطط مشان ترجع مواطنيها اللي كانوا مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية، واللي بيشملوا مقاتلين ونسوان وأطفال، بعد ما تم نقلن من سوريا لمرافق احتجاز بالعراق عن طريق الولايات المتحدة. هالخطوة بتجي بعد عملية واسعة قادتها أميركا، واللي نقلت أكتر من خمس آلاف وسبع مية معتقل من الرجال الكبار اللي كانوا تابعين لتنظيم الدولة من مناطق شمال شرق سوريا للعراق، خصوصاً بعد ما انهارت قوات سوريا الديمقراطية.
العراق وجه دعوات لكل الدول مشان ترجع مواطنيها اللي موجودين بمراكز الاحتجاز، وبهاد السياق، تم تحديد 142 مغربي بين المعتقلين. الخطة المغربية عم تاخد بعين الاعتبار التنوع الكبير بين هالأشخاص، وبتضم 1,667 مواطن مغربي كانوا سافروا لسوريا والعراق بهدف الانضمام كمقاتلين أجانب. كمان فيه 269 امرأة و 627 قاصر لسا موجودين بمناطق الصراع.
هالمبادرة من المغرب بتميزها عن كتير من الدول الغربية اللي لسا مترددة بترجيع مواطنيها، بالرغم من المخاوف الكبيرة من خطر التطرف اللي ممكن يواجهوه، وكمان في آثار قانونية مهمة بموجب القانون المغربي، اللي بيعاقب على الانضمام لجماعات جهادية خارج البلد. المغرب سبق ورجعت مقاتلين من قبل، وهدول واجهوا محاكمات وأخدوا أحكام مختلفة.
منظمة هيومن رايتس ووتش طلعت تحذيرات من المخاطر اللي ممكن تواجه المعتقلين اللي بيتم نقلن للعراق، ومنها احتمالية التعرض لمحاكمات غير عادلة أو حتى التعذيب. خطة الإعادة هي خطوة مهمة ضمن جهود المغرب المستمرة لإدارة التبعات الأمنية والإنسانية اللي خلفتها فترة تنظيم الدولة. المكتب المركزي للأبحاث القضائية بالمغرب (BCIJ) ذكر إنو فروع تنظيم الدولة بإفريقيا قدرت تجند أكتر من مية وتلاتين مقاتل مغربي خلال السنين الأخيرة، وهالشي بيزيد من تعقيد الوضع الأمني.