دمشق – سوكة نيوز
مقالة بعنوان “طريق المحافظين الجدد للحرب مع إيران” بتأكد إنو المحافظين الجدد، أو متل ما منعرفن “النيو-كونز”، كان عندن رغبة قديمة كتير بإنو يصير في صراع مع إيران. هالرغبة بترجع لزمن حرب إيران والعراق اللي صارت بين 1980 و 1988، واللي هنن شافوا حالن ما قدروا يحققوا فيها اللي بدن ياه بخصوص إيران.
الكاتب، هول غاردنر، بيذكر بسلسلة من التدخلات العسكرية الأميركية بالشرق الأوسط، وبيعتبر إنو هي التدخلات كانت بدافع من المحافظين الجدد. بيحكي عن حرب أفغانستان بسنة 2001، وغزو العراق بسنة 2003، والتدخل بليبيا بسنة 2011، والمشاركة بسوريا بين 2013 و 2024. وبيوصف إنو هي التدخلات كلها كانت عم تزيد من عدم الاستقرار بالمنطقة، وما جابت النتائج اللي كانوا متوقعينها.
المقالة بتوصل لسيناريو افتراضي ممكن يصير بسنة 2026، تحت إدارة الرئيس الأميركي ترامب. بهاد السيناريو، المحافظين الجدد أخيراً بيحققوا هدفن بشن حرب مباشرة على إيران. هالنزاع، اللي بيسموه “حرب ترامب العالمية”، بيتم تصويره على إنو خطة مشتركة بين أميركا وإسرائيل تحت اسم “عملية الغضب الملحمي”، مع إنو كان في فرص كتيرة للتوصل لسلام عن طريق المفاوضات.
الكاتب بيشير لعواقب عالمية فورية وخطيرة لهي الحرب، متل ارتفاع جنوني بأسعار النفط والأسمدة والبلاستيك، وزيادة تكاليف التأمين. وكمان في قصف واسع ممكن يطال بلدان بالمنطقة متل قطر والإمارات والبحرين وتركيا وعمان وقبرص والأردن والعراق.
غاردنر بينتقد محاولات تحميل إسرائيل المسؤولية لحالها عن الحرب، وبيقول إنو المحافظين الجدد الأميركان والإسرائيليين الاتنين مسؤولين. وبيعتبر إنو انسحاب ترامب بسنة 2018 من الاتفاق النووي الإيراني (خطة العمل الشاملة المشتركة)، تحت تأثير شخصيات متل جون بولتون، كان سبب رئيسي لهالوضع.
المقالة بتقترح إنو الهدف الأساسي من مهاجمة إيران هو تفكيك الشراكة الاستراتيجية “بلا حدود” بين روسيا والصين، وكمان الاتفاق الاستراتيجي الثلاثي لسنة 2026 اللي بيضم روسيا والصين وإيران. هيك، بيحاولوا يضعفوا التحدي الجيوسياسي والاقتصادي الصيني المتزايد للهيمنة الأميركية، عن طريق استهداف مصادر الطاقة تبعها.
الكاتب بيحذر إنو سياسة التدخل هي ممكن تكون نتائجها عكسية، وممكن تؤدي لإيران أكتر عدم استقرار وما عندها قيادة فعالة، وتصير مصدر للإرهاب العالمي. وكمان ممكن تدفع روسيا والصين لإنو يعملوا تحالف عسكري كامل، متل اتفاق الأمن الأخير بين روسيا وكوريا الشمالية، رداً على الحرب ضد شريكن الاستراتيجي.
المقالة بتختتم بدعوة صريحة لتغيير “سلمي” بالقيادة بالولايات المتحدة وإسرائيل، لحتى يتم تجنب صراع عالمي كارثي.