دمشق – سوكة نيوز
اللواء المتقاعد سعيد، يللي كان رئيس الأركان العامة، حكى عن النقاش الدائر بباكستان بخصوص التصريحات الأخيرة لتولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية. غابارد كانت قالت إنو باكستان من بين خمس دول عم تطور أنظمة صواريخ متطورة، فيها رؤوس نووية وتقليدية، وممكن تهدد أمن أمريكا. الدول التانية يللي ذكرتها كانت روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية.
اللواء سعيد وضح إنو باكستان ما كانت مستهدفة لحالها بهالتصريحات، بل انذكرت مع دول تانية. شدد على إنو قلق أمريكا من برنامج باكستان النووي والصاروخي مو شي جديد، وذكر إنو هاد الحكي موجود من عام 1985، خصوصاً بعد تعديل بريسلر. قال إنو هالحكي الحالي “مو شي جديد لنخاف منو” ومالو داعي للقلق الكبير.
كما أشار اللواء سعيد إنو في عقوبات صارلها عقود مفروضة على شركات الها علاقة بمؤسسات باكستان الاستراتيجية، وفي حملات دعائية “مموّلة بشكل كبير ومتطورة وما بتوقف” هدفها تقويض العزيمة الوطنية. رفض أي كلام بيوحي إنو في سيطرة خارجية أو تنازل عن برنامج باكستان النووي، وأكد إنو قدرات البلد الاستراتيجية هي دليل على الالتزام الثابت لقادتها على مدى الخمسين سنة الماضية.
فرق اللواء سعيد بين باكستان، يللي هي قوة نووية راسخة، وبين دول مثل سوريا والعراق وليبيا وإيران، وقال إنو ما في ولا قوة نووية راسخة عندها أنظمة توصيل متنوعة تم تجريدها من سلاحها النووي. أكد إنو “ما في ولا قوة على وجه الأرض بتقدر تعمل هيك ضد باكستان”.
قلل اللواء سعيد من أهمية تصريحات غابارد، ووصفها بإنها “ما بتسوى” مقارنة بتصريحات سابقة، ونصح الناس ما تبالغ برد فعلها، وطلب منهم يوثقوا بالمجتمع الاستراتيجي الباكستاني ليتعامل مع هي الأمور. مع إنو العلاقات الثنائية مع أمريكا حالياً أحسن، بس ممكن تكون مو مستقرة، بس شدد على إنو المسؤولين عن الأمن القومي رح يقيموا الوضع ويتصرفوا حسب اللازم، وختم كلامه بإنو “لازم نثق فيهم”.