دمشق – سوكة نيوز
الصين عم تشتغل بشكل نشيط لتكون وسيط بين باكستان وأفغانستان، وهالشي بهدف تخفيف التوترات يلي صايرة بيناتهن ودعم الأمن والاستقرار بكل المنطقة. المبعوث الصيني الخاص لأفغانستان، يو شياويونغ، قام بزيارة على كابول، وهناك ناقش مع المسؤولين التعاون الثنائي بين البلدين، وكمان حكى عن الوضع الأمني يلي عم يتدهور بشكل ملحوظ. هالجهد الصيني بالوساطة بيجي متوافق مع السياسة الخارجية للصين يلي بتركز على تعزيز السلام والتنمية، متل ما شفنا من قبل بدورها المهم باتفاق السلام يلي صار بين السعودية وإيران، وكمان بمشاركتها الفعالة بسوريا وأفغانستان.
الصين عندها مصالح اقتصادية كتير كبيرة بهالمنطقة الحساسة، وخصوصاً ضمن مبادرة الحزام والطريق (BRI) والممر الاقتصادي الصيني الباكستاني (CPEC). وهالمشاريع الضخمة كلها بتعتمد بشكل أساسي على وجود سلام واستقرار لحتى تقدر تستمر وتنجح. من فترة، باكستان كانت قد شنت عملية استخباراتية مركزة ضد أوكار الإرهابيين الموجودين بأفغانستان. هالخطوة اجت بعد ما نظام طالبان ما قدر يلتزم بمعالجة المخاوف الأمنية يلي عند باكستان، وكمان استمر باستضافة مسلحين من حركة طالبان باكستان (TTP) على أراضيه.
مع إنو العملية العسكرية يلي قامت فيها باكستان جابت نتائج إيجابية، المقال بيشدد على إنو الحوار هو الخيار الأحسن والأكثر فعالية على المدى الطويل. بس هالشي بيعتمد على شرط أساسي، هو إنو حركة طالبان الأفغانية لازم تكون جدية وحقيقية بالتزامها بمعالجة مخاوف باكستان الأمنية، وكمان لازم توفي بكل التزاماتها يلي بتفرضها عليها القوانين الدولية واتفاق الدوحة. أهم شي إنو ما تسمح باستخدام أراضيها ضد أي دول تانية، وهالشرط يعتبر أساسي لتحقيق أي استقرار دائم بالمنطقة. الصين بتشوف إنو هالاستقرار مو بس مهم للمنطقة ككل، بل هو ضروري جداً لمصالحها الاقتصادية وتواجدها القوي هناك.