دمشق – سوكة نيوز
المنطقة عم تشهد تصعيد خطير بالصراع بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة تانية. الأحداث بلشت بضربات إسرائيلية وأميركية على مدن إيرانية وبنية تحتية عسكرية هنيك، وبعدها ردت إيران بهجمات صاروخية انتقامية ضد إسرائيل ودول تانية بالمنطقة متل الإمارات العربية المتحدة والأردن والعراق وسوريا. وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية ذكرت إنو المرشد الأعلى علي خامنئي توفي بهي الضربات، ويقال إنو وفاته كانت بمقر إقامته. لحد تاريخ 6 آذار، الوضع بالمنطقة لسا متوتر كتير وعم يشهد تبادل تصعيد مستمر.
من التطورات التانية، علقت إيران عملية انتخاب مرشد أعلى جديد بسبب مخاوف أمنية، متل ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، اللي نقلت مخاوف من هجمات أميركية وإسرائيلية على أي قائد جديد. كمان، شبكة سي بي إس نيوز، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، قالت إنو تلات طائرات أميركية مسيرة من نوع MQ-9 Reaper سقطت خلال العملية ضد إيران، ووحدة منهن وقعت قبالة السواحل الإيرانية. لسا مو معروف شو سبب سقوط هالطائرات أو مين المسؤول، بس قالوا إنو وحدة منهن كانت بسبب ‘نيران صديقة’ من القوات القطرية. بهالوضع، وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أعلن إنو القوات الأميركية ما رح تتقيد بقواعد الاشتباك اللي كان يسميها ‘قواعد الحرب الصحيحة سياسياً’ سابقاً، وأكد إنو صلاحياتهم رح تستخدم بالكامل.
وبالرغم من إنو إيران استثمرت مليارات الدولارات على مدى عقود مشان تبني ميليشيات وكيلة بالعراق، بس هالجماعات أظهرت مشاركة كتير قليلة بهالصراع اللي عم يتصاعد. قائد من جماعة شبه عسكرية بالعراق موالية لإيران أشار إنو كتير من هالوكلاء مو موثوقين، وإنو بيركزوا بشكل أساسي على مصالحهم الخاصة، واحتمال عدد قليل منهن يشاركوا بس إذا إجتهم أوامر مباشرة من طهران. في عدة أسباب لهالمشاركة القليلة، متل حرب استنزاف ضد حلفاء إقليميين تانيين، وكمان خسارة سوريا كخط إمداد كتير مهم، وانتقال القادة للحياة السياسية والاقتصادية العراقية، بالإضافة لرغبتهم بتجنب العقوبات. مع هيك، لسا في احتمال تزيد مشاركتهم إذا اشتد الصراع أكتر، أو إذا اعتبروا إنو الإجراءات الأميركية والإسرائيلية عم تستهدف الشيعة بشكل واسع، أو إذا شنت الجماعات الكردية اللي مدعومة من أميركا هجمات ضد إيران.