دمشق – سوكة نيوز
التوترات بالشرق الأوسط عم تزيد، وجامعة الدول العربية أدانت بشدة الضربات الإسرائيلية الأخيرة اللي استهدفت بنية تحتية عسكرية بجنوب سوريا. الأمين العام للجامعة، أحمد أبو الغيط، أكد إن هالأعمال هي عم تهز استقرار البلد وعم تخرب السلام والأمن بالمنطقة كلها. ووضح كمان إن هالضربات بتنتهك سيادة سوريا وممكن تؤدي لتصعيد كبير بالتوترات. أبو الغيط طالب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يتدخل بسرعة ويضمن الالتزام بالقانون الدولي واتفاقية فك الاشتباك تبع سنة 1974.
بهالوقت، إيران حذرت الإمارات العربية المتحدة من إنها تسمح بأي هجمات تنطلق من أراضيها على الجزر المتنازع عليها، متل أبو موسى وطنب الكبرى، اللي موقعن استراتيجي قريب من مضيق هرمز. وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، صرح لوكالة كيودو نيوز إن إيران جاهزة تضمن مرور آمن للسفن اليابانية بمضيق هرمز، ونفى أي نية لإغلاق المضيق، وذكر إن القيود بتنطبق بس على الدول اللي بتهاجم إيران.
من جهتها، إسرائيل أكدت إنها شنت ضربات على “أهداف تابعة للنظام” بطهران، وكمان استهدفت جماعة حزب الله المدعومة من إيران ببيروت، وهالشي خلى الناس بهديك المناطق تتلقى دعوات للإخلاء.
وبتقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلت عن مسؤولين أمريكيين، إن إيران أطلقت مؤخراً صاروخين باليستيين باتجاه القاعدة العسكرية المشتركة بين أمريكا وبريطانيا بدييغو غارسيا بالمحيط الهندي. هالشي بيوحي إن مدى الصواريخ الإيرانية صار أطول من التقديرات السابقة، بس الصاروخين ما أصابوا أهدافن.
وزارة الدفاع السعودية أعلنت إنها اعترضت عدد كبير من الطائرات المسيرة بالمنطقة الشرقية عندها، والجيش الكويتي كمان استجاب لهجمات صواريخ وطائرات مسيرة.
بتطور مهم، وزارة الخزانة الأمريكية رفعت العقوبات بشكل مؤقت عن النفط الإيراني اللي انشحن ووصل على السفن، وسمحت بتسليم الشحنات لغاية 19 نيسان، وهالشي بيجي بمحاولة لتخفيف أزمة الإمدادات العالمية. بس إيران صرحت إن ما عندها نفط خام زيادة لتبيعه للأسواق العالمية.
الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال إنه عم يفكر بـ”إنهاء” العمليات العسكرية ضد إيران، وشدد إن الدول التانية لازم تحمي وتراقب مضيق هرمز، بس استبعد أي إمكانية لوقف إطلاق النار. بريطانيا سمحت لأمريكا تستخدم قواعدها لضربات ضد مواقع إيرانية بتهدد خط الشحن بمضيق هرمز، وبعتت كمان طائرات لدعم حلفائها، وهالخطوة انتقدها ترامب. وسائل إعلام أمريكية كمان أفادت إن الولايات المتحدة عم تنشر عدد إضافي من مشاة البحرية بالشرق الأوسط، وهاد ممكن يكون مؤشر على عملية برية قادمة.