دمشق – سوكة نيوز
الشرق الأوسط، اليوم، عم يشهد صراعات ما عم تخلص، وهالصراعات مو جديدة، بل هي نتيجة مباشرة لإرث الاستعمار، وحروب الأفكار، وتنافس القوى الكبيرة اللي غيرت شكل المنطقة من شي مية سنة لهلأ.
بعد الحرب العالمية التانية، تأسيس إسرائيل بفلسطين كان مشروع استعماري كبير، أدى لتشريد كتير فلسطينيين. وبعد ما ضعفت حركة القومية العربية العلمانية بعد حرب 1967، صار فيه فراغ كبير خلى المنظمات الدينية المتطرفة تزيد نفوذها وتسيطر.
زعزعة الاستقرار بالمنطقة زادت بأحداث مهمة، متل الثورة الإيرانية سنة 1979، وحرب الخليج 1991، وغزو العراق 2003. كمان التدخلات بليبيا وسوريا ضعفت الأنظمة العلمانية وقوت جماعات متل حماس وحزب الله. الأزمة الحالية، ومنها الصراع بغزة، هي خلاصة لكل هالقصص التاريخية.
إيران كمان صار إلها دور استراتيجي أكبر، وهالشي زاد المنافسة بينها وبين السعودية ودول الخليج، وخلّى إسرائيل تدخل ضمن ترتيباتهم الأمنية. ورغم إنو أميركا لسا قوة أساسية، بس سيطرتها عم تتحدى من الصين ونظام عالمي عم يتفكك، وهالشي عم يخلق شرق أوسط معقد ومتعدد الأقطاب.