الرئيس السوري أحمد الشرع هلأ بزيارة رسمية على ألمانيا، وبعدها بدو يروح على المملكة المتحدة. الهدف الأساسي من هالزيارات هو يلتقي بمسؤولين كبار من البلدين مشان يقوي العلاقات الثنائية ويطور التعاون بمجالات مختلفة.
الموضوع بياخد أهمية خاصة بعد التحسن الكبير بالعلاقات بين سوريا وألمانيا من بعد انتهاء فترة حكم بشار الأسد بشهر كانون الأول سنة 2024. هاد الشي واضح من إعادة فتح السفارة الألمانية بدمشق بعد ما كانت مسكرة لمدة 13 سنة، وبعدها سوريا رجعت فتحت سفارتها ببرلين وعينت قائم بالأعمال وافتتحت قنصلية عامة ببون. الرئيس الشرع صرح عن نية سوريا لتقوية العلاقات الاقتصادية مع ألمانيا، بعد ما عمل اجتماعات مع شركات ألمانية مهمة. أكد سيادته على تجديد العلاقات على أساس الثقة المتبادلة والمصالح الاقتصادية المشتركة بين البلدين.
كمان حكى الرئيس الشرع عن البرنامج الاقتصادي اللي جاي لسوريا وعن مرحلة إعادة الإعمار الكبيرة، وشدد على أهمية الاستفادة من خبرات السوريين المغتربين بألمانيا. اعتبر ألمانيا شريك أساسي لسوريا بسبب اقتصادها الصناعي المتطور، وخاصة بمجالات الزراعة والاتصالات والذكاء الاصطناعي والصناعة، واللي سوريا عم تطمح تستخدمها بمجهوداتها لإعادة البناء الاقتصادي والتحديث.
تسهيل رجعة اللاجئين السوريين
المستشار الألماني فريدريش ميرز أعلن عن مجهود مشترك مع سوريا لتسهيل رجعة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين. أكد ميرز على الدور الحيوي اللي رح يلعبوه هاللاجئين بإعادة إعمار بلدهم اللي تضرر من الحرب. وأشار إنه بالوقت اللي كتير منهم ساهموا بألمانيا، الأغلبية حابة ترجع على بيوتها. متوقع إنه حوالي 80% من طالبي اللجوء السوريين بألمانيا، اللي عددهم بيتراوح بين 700 ألف و800 ألف لاجئ، رح يرجعوا خلال التلات سنين الجاية، مع التركيز بالبداية على اللي ما عندن حقوق إقامة صالحة، وخصوصي المجرمين.
هالسياسة بتيجي بعد ما طبقت حكومة ميرز الائتلافية ضوابط هجرة أشد صرامة، وهاد الشي صار مع ازدياد الدعم للأحزاب المناهضة للهجرة. الرئيس السوري أحمد الشرع اعترف بحسن ضيافة ألمانيا بالماضي وأكد استعادة الشراكة بين البلدين، بهدف إنشاء نموذج “هجرة دائرية” للمواهب السورية مشان تساعد بإعادة بناء بلادهم.
علاقات سوريا مع المملكة المتحدة
وبنفس السياق، العلاقات بين سوريا والمملكة المتحدة شهدت كمان انتعاش ونمو من أواخر عام 2024. صار فيه تبادل دبلوماسي رفيع المستوى، ومنها زيارة وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي على دمشق بشهر تموز الماضي مشان يناقش تحسين التعاون الثنائي، ورد عليها وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني بزيارة على المملكة المتحدة بشهر تشرين الثاني.