وصل الرئيس السوري أحمد الشرع لبرلين بزيارة رسمية، وهدف الزيارة كان النقاش حول الحرب اللي عم تصير بالشرق الأوسط، وكيف ممكن تنعاد إعمار سوريا، وموضوع رجوع اللاجئين. هي أول مرة الشرع بيزور ألمانيا من بعد ما قاد عملية الإطاحة ببشار الأسد بآخر سنة 2024. خلال الزيارة، التقى الشرع بالرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، والمستشار فريدريش ميرز، ووزير الداخلية ألكسندر دوبرينت.
ألمانيا بتضم أكبر جالية سورية بالاتحاد الأوروبي، أكتر من مليون سوري وصلوا لهنيك غالبيتهم وقت أزمة المهاجرين بسنة 2015 و2016. الرئيس الشرع، اللي كان قائد لمجموعة متمردة إسلامية قبل، قدر يبني علاقات منيحة مع الحكومات الغربية، وهالشي خلى كتير عقوبات دولية تنشال عن سوريا مشان تساعدها بإعادة الإعمار بعد الحرب الأهلية.
بهالزيارة، أكد الشرع على فرص الاستثمار بسوريا بمجالات الطاقة والنقل والسياحة، وعبر عن رغبته برجوع السوريين اللي هاجروا لألمانيا مشان يساهموا بإعادة بناء بلدهن. وزير الخارجية الألماني يوهان فاديبول وعد بتقديم الدعم لهالمبادرات المتعلقة بالإعمار.
بس الزيارة ما مرت بدون انتقادات، حملات حقوق الإنسان وجهت انتقادات حادة للشرع بسبب ماضيه الإسلامي، وبسبب العنف وعدم الاستقرار المستمر بسوريا. كمان صار في احتجاجات ببرلين، وناس رفعوا أعلام كردية وعبروا عن اعتراضهن على هاد التقارب. المستشار الألماني ميرز، اللي هدفه يحد من الهجرة غير الشرعية، صرح إنو السوريين ما عاد عندن أسباب للجوء بألمانيا، وإنو رجعوا ترحيل المجرمين المدانين لسوريا.
من بين المنتقدين كانت لويز أمبرغ، المتحدثة باسم الشؤون الخارجية بحزب الخضر، اللي اعتبرت إنو ألمانيا عم تعمل “تطبيع مبكر” وعم تتجاهل الوضع الحقيقي على الأرض بسوريا، خاصة مع وجود التوترات الطائفية وتنظيم الدولة الإسلامية. كمان صوفي بيشوف من المنظمة الألمانية السورية “Adopt A Revolution” حذرت إنو أي دعم حكومي ألماني لازم يكون مشروط، وذكرت إنو في “ميول استبدادية” عم تزيد بسوريا.