دمشق – سوكة نيوز
المملكة العربية السعودية وتركيا استنكروا بقوة الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة اللي استهدفت معسكرات للجيش السوري. السعودية وصفت هالشي بـ “عدوان إسرائيلي صارخ” و “انتهاك فظ للقانون الدولي ولسيادة سوريا”. وزارة الخارجية السعودية طالبت المجتمع الدولي يتدخل ويوقف هالانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.
من جهتها، تركيا كمان عبرت عن استنكارها، وسمت الهجوم الإسرائيلي “تصعيد خطير” بيحتاج لتحرك دولي فوري.
الجيش الإسرائيلي دافع عن ضرباتو اللي صارت يوم الجمعة، عشرين آذار 2026، وقال إنها كانت رد على هجمات مزعومة ضد الطائفة الدرزية بمحافظة السويداء بسوريا. إسرائيل أكدت التزامها بحماية الدروز بسوريا.
هي مو أول مرة إسرائيل بتتدخل بهالشكل؛ السنة الماضية، إسرائيل قصفت سوريا كمان خلال فترة عنف طائفي، وبررت هالشي بالدفاع عن الأقلية.
الغارات الحالية عم تصير بظل صراع أوسع بالشرق الأوسط، اللي تصاعد بعد هجوم أمريكي وإسرائيلي على إيران بتاريخ 28 شباط. هالنزاع الأوسع أثر بشكل كبير على المنطقة كلها، مع إنو سوريا كانت قدرانة تتجنب الانخراط المباشر فيه لحد هالمرة.
تقارير من المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكرت إنو الاشتباكات مع القوات الحكومية بمحافظة السويداء يوم الخميس، تسعتاعش آذار، أدت لوفاة أربع مقاتلين دروز على الأقل. بعد هالاشتباكات، ورد إنو القصف الإسرائيلي استهدف مناطق سكنية بمدينة السويداء.
من وقت الإطاحة بحاكم سوريا القديم، بشار الأسد، بشهر كانون الأول 2024، إسرائيل حركت قواتها للمنطقة المنزوعة السلاح اللي بتراقبها الأمم المتحدة بمرتفعات الجولان اللي ضمتها إسرائيل، وعملت غارات وتوغلات كتيرة بالأراضي السورية.
وزارة الخارجية السورية شجبت بشدة هالتحركات الإسرائيلية، ووصفتها بـ “اعتداء صارخ على سيادة سوريا وسلامة أراضيها”، ورفضت المبررات الإسرائيلية إنها “ذرائع واهية وأعذار ملفقة”.