دمشق – سوكة نيوز
يوم عشرة آذار، الرئيس اللبناني جوزيف عون والقائد السوري المؤقت أحمد الشرع عملوا مكالمة تلفونية مهمة، وكان محور حديثن الأساسي هو الوضع الأمني الحساس يلي عم تشهدو المنطقة الحدودية المشتركة بين البلدين. خلال هالمكالمة، أكد الرئيسين على أهمية كبيرة لشد الرقابة والإحكام على الحدود اللبنانية السورية، وهاد الشي ضروري جداً مشان نضمن ما يصير أي خروقات أمنية أو تجاوزات من أي طرف كان.
الطرفين اتفقوا إنو الظرف الإقليمي الحساس والدقيق يلي عم نعيشو هلأ، بيفرض علينا نزيد التنسيق والتشاور بين لبنان وسوريا على أعلى المستويات. هاد التعاون المكثف بيعتبر أساسي كتير للحفاظ على استقرار المنطقة الحدودية، ومنع أي تطورات ممكن تأثر على الأمن العام. المخاوف الأمنية بالمنطقة عم تزيد بشكل ملحوظ، خصوصاً مع استمرار الصراع الدائر بين إسرائيل وحزب الله، يلي عم يخلق توترات جديدة.
هالصراع المستمر أدى لنزوح مئات الآلاف من العائلات والناس من بيوتهم بقلب لبنان، وهاد الشي زود بشكل كبير من خطر انتشار التوترات والاشتباكات لمناطق تانية بالجوار، وممكن يأثر على استقرار المنطقة كلها. وخلال الأيام القليلة الماضية، لاحظنا إنو سوريا عززت قواتها على طول حدودها مع لبنان، وبعتت لهونيك أعداد كبيرة من الجنود، وكمان وحدات صواريخ متطورة.
الحكومة بدمشق أوضحت بكل وضوح إنو هالحشد العسكري الكبير يلي عم يصير على الحدود، هدفو الأساسي هو محاربة ظاهرة التهريب المنتشرة، وكمان منع أي مجموعات مسلحة من إنها تتسلل وتدخل عبر الحدود بطريقة غير شرعية. هالإجراءات بتيجي ضمن سياق جهود أكبر لتأمين الحدود والحفاظ على الأمن الإقليمي.