دمشق – سوكة نيوز
الرئيس أحمد الشرع رح يروح بزيارات رسمية مهمة على ألمانيا والمملكة المتحدة، وهالشي رح يكون يوم الاثنين والتلاتا الجايين. الغاية الأساسية من هالزيارات هي تقوية العلاقات الثنائية بين سوريا وهالدولتين، وتوسيع آفاق التعاون بمختلف القطاعات والمجالات المشتركة.
تقوية الروابط الدبلوماسية بعد التحرير
هالحركة الدبلوماسية النشيطة بتيجي كجزء طبيعي من جهود سوريا بعد تحريرها بتاريخ 8 كانون الأول 2024، وبعد ما سقط النظام القديم. بتأكد هالخطوة على رغبة سوريا الصادقة بالانفتاح على العالم وتوطيد علاقاتها مع الدول الصديقة.
ألمانيا كانت من أول الدول اللي رجعت أعلنت عن إعادة فتح سفارتها بدمشق، وهالشي صار بتاريخ 25 آذار من السنة الماضية. هالخطوة كانت مهمة كتير، خصوصاً بعد ما كانت السفارة مسكرة لمدة 13 سنة كاملة، وهالشي بيعطي مؤشر قوي على تجديد التعاون السوري الألماني ورغبة الطرفين ببناء جسور جديدة.
أما بالنسبة للعلاقات السورية البريطانية، فهي كمان رجعت وازدهرت من جديد. بنقدر نشوف هالشي بوضوح من خلال زيارة وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي لدمشق بشهر تموز الماضي، واللي كانت خطوة إيجابية كتير. وبعدها، زار وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني المملكة المتحدة بشهر تشرين الثاني، وهالزيارة كانت مهمة لأنو رجعت السفارة السورية بلندن تفتح أبوابها رسمياً بعد ما كانت مسكرة لمدة 14 سنة طويلة.
بهاد السياق، سوريا كمان عملت خطوات عملية على الأرض بألمانيا، ورجعت فتحت تمثيلها الدبلوماسي. عينت قائم بالأعمال ببرلين، بالإضافة لافتتاح قنصلية عامة بمدينة بون. كل هالخطوات اللي عم تصير هي جزء لا يتجزأ من استراتيجية دبلوماسية أوسع وأشمل بعد مرحلة التحرير. الهدف الرئيسي من هالاستراتيجية هو ترجع سوريا تتفاعل وتتواصل بفعالية مع المجتمع الدولي كلو، وتشتغل على تحسين صورتها ومكانتها على الساحة العالمية، وتأكيد دورها كدولة فاعلة ومؤثرة.