دمشق – سوكة نيوز
النزاع المستمر بغرب آسيا عم يجبر شركات التأمين يلي بتغطي السفر، وكمان الناس يلي مشترية بولص التأمين، إنها ترجع تفكر بشكل جدي بشروط التغطية وحدودها، خصوصاً لما يخص المخاطر الجيوسياسية يلي ممكن تأثر على السفر. شركات تأمين كبيرة متل “تاتا أي آي جي” (Tata AIG) ذكرت إنها عالجت بالفعل مطالبات إلها علاقة بمشاكل سفر كتير، متل إلغاء الرحلات الجوية أو توقف السفر بشكل مفاجئ، وهاد الشي بيورجينا قديش النزاع إلو أثر مباشر وسريع على حركة الناس.
مع إنه الأضرار المالية المباشرة لهالشركات حالياً محدودة، وهاد الشي بيرجع لإنو السفر للمناطق يلي فيها نزاع أو قريبة منها خف كتير، بس الوضع بشكل عام عم يكشف عن فرق كبير وواضح بين توقعات الزباين لما يشتروا التأمين وبين تصميم بوالص التأمين الموجودة حالياً. أغلب بوالص التأمين العادية للسفر والصحة، مو بس عنا بس بالعالم كله، بتستثني بشكل صريح وواضح أي خسائر ممكن تصير مباشرة بسبب أعمال الحرب أو أي نزاع عسكري.
ولهالسبب، شركات التأمين عم تصير أشد بالتدقيق على شروط التأمين يلي بتقدمها، وعم تحدد مناطق معينة بشكل أوضح. بلدان متل إيران واليمن وسوريا والعراق وأفغانستان، كانت بالعادة مستثناة من أي تغطية تأمينية للسفر بسبب وضعها. وفوق هيك، حالياً توقف إصدار بوالص تأمين جديدة لبلدان تانية بالمنطقة يلي ممكن تتأثر، متل الإمارات والسعودية والأردن وعُمان والبحرين وإسرائيل ولبنان وقطر والكويت. وهاد الشي خلى كتير مسافرين يلغوا بوالصهم يلي كانت موجودة عندهم خوفاً من عدم التغطية أو أي مشاكل ممكن تصير.
التقرير بيأكد إنو تحديد المخاطر يلي بتتغطى واللي ما بتتغطى بهيك بيئة متقلبة ومليانة أحداث هو شي معقد كتير وبدو دقة كبيرة، وبيحتاج لإعادة تقييم مستمرة من كل الأطراف. هالوضع عم يخلي الكل يعيد حساباته بخصوص طبيعة التأمين على السفر وكيف ممكن يتأثر بالأحداث العالمية يلي عم تتغير بسرعة.