صارلها أسبوع الحرب بالشرق الأوسط عم تتوسع، وصارت عم تأثر حتى على المناطق اللي ما دخلت بالاشتباكات المباشرة.
مصر مثلاً، عم تعاني كتير اقتصادياً. شركات الشحن العالمية عم تحول مسار سفنها بعيد عن قناة السويس، وهي القناة مصدر أساسي للعملة الأجنبية لمصر، وهالشي ضربة كبيرة لإلها. كمان السياحة عم تتراجع، وملايين المصريين اللي عم يشتغلوا بدول الخليج العربي عم يتأثروا. مع إنو مصر حليفة قوية لأمريكا وبتستلم منها مساعدات عسكرية كبيرة، بس سياستها الأمنية بتمنع استضافة قواعد عسكرية أجنبية، وهالشي كتير من المصريين مرتاحين عليه هلأ.
أما بسوريا، فقد أكدت الحكومة السورية إنها زادت عدد قواتها عالحدود مع لبنان والعراق، مشان تمنع أي تسلل من الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خصوصاً حزب الله. كمان، صار في إصابات بين المدنيين بسوريا، ومن بينهن أطفال، بسبب شظايا صواريخ إيرانية.
وبالضفة الغربية المحتلة، أكدت السلطات الإسرائيلية إنها سكرت كتير حواجز وبوابات عسكرية بوجه الفلسطينيين، وعزت هالشي لمخاوف أمنية بعد ما بلشت الحرب مع إيران. الفلسطينيين هناك صاروا مجبورين يعتمدوا على صفارات الإنذار من المستوطنات الإسرائيلية، أو ينزلوا تطبيقات خاصة بالمدنيين الإسرائيليين مشان تجيهم تنبيهات عن الصواريخ اللي ممكن توصل. كمان، في تقارير بتفيد إنو شظايا صواريخ إيرانية سقطت بقرى فلسطينية.
قطاع غزة، اللي هو أصلاً مدمر من الحرب، رجعت المساعدات تدخل عليه عن طريق معبر كرم شالوم، بعد ما كانت إسرائيل مسكرته تلات أيام بسبب الخوف من استهدافه من إيران. بس معبر رفح مع مصر، اللي كتير مهم لإجلاء الحالات الطبية، لسا مسكر. وكمان ذكرت المصادر إنو محادثات السلام اللي كانت عم تصير لقطاع غزة وقفت، لأنه كتير من الأعضاء المعنيين صاروا مشغولين بالصراع الإقليمي الجديد.