دمشق – سوكة نيوز
هاد التقرير بيحكي عن آخر مستجدات “الحرب الإيرانية التانية” بتاريخ 20 آذار 2026، وبيوضح العمليات العسكرية والتطورات السياسية المهمة بإيران والشرق الأوسط، وبالإضافة لإسرائيل ولبنان وسوريا، وعلى الصعيد الدولي كمان.
بإيران، جيش الدفاع الإسرائيلي نفذ أكتر من 130 ضربة على بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني. هالضربات استهدفت قاذفات صواريخ باليستية وطائرات بدون طيار وأنظمة دفاع جوي بمدن مختلفة. كمان، القيادة المركزية الأمريكية استهدفت منشأة لتصنيع الصواريخ الباليستية بكرج. وطائرة أمريكية من نوع F-35 اضطرت تهبط بعد ما انصابت فوق إيران. وراح ضحية هالعمليات عدد من المسؤولين الإيرانيين الكبار، منهم متحدثين باسم الحرس الثوري الإسلامي وقادة.
إيران ضلت تستهدف مناطق بالشرق الأوسط، والمملكة العربية السعودية كانت بحالة تأهب، والإمارات العربية المتحدة اعترضت عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار. الإمارات كمان كشفت عن شبكات إرهابية إلها علاقة بحزب الله وإيران. إيران وجهت تحذير لبريطانيا بخصوص السماح للولايات المتحدة تستخدم قواعدها. وبإطار تاني، بالعراق، قاعدة لميليشيا موالية لإيران تعرضت لهجوم.
بإسرائيل، بتاريخ 19 آذار، صار في 19 موجة هجوم استثنائية بصواريخ باليستية إيرانية، استهدفت بشكل أساسي تل أبيب والشمال والقدس وجنوب إسرائيل. من بداية الحرب، راح ضحية هالهجمات مدني واحد وانصاب أكتر من 4002 شخص. حزب الله نفذ 54 موجة هجوم على إسرائيل بنفس اليوم، معظمها كانت صواريخ وقذائف، وانصاب مبنى سكني بكريات شمونة.
بلبنان، رئيس الوزراء نواف سلام دعا لإنهاء الحرب ولضرورة سيطرة الدولة على قرارات الحرب، بينما رئيس البرلمان نبيه بري رفض أي مفاوضات مع إسرائيل بهي المرحلة. جهود الوساطة الفرنسية لوقف إطلاق النار ما نجحت.
بسوريا، جيش الدفاع الإسرائيلي قصف مقرات تابعة للنظام وأماكن فيها أسلحة، بعد هجمات صارت على مدنيين دروز، وجيش الدفاع الإسرائيلي أكد إنه رح يحميهم. وزارة الخارجية السورية أدانت بشدة الهجوم الإسرائيلي الأخير على البنية التحتية العسكرية بجنوب سوريا. الوزارة وصفت هالهجوم بأنه خرق واضح للقانون الدولي ولسيادة سوريا. كمان، الوزارة بتحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن هالشي اللي عم يصير، وبتطلب من المجتمع الدولي ومجلس الأمن يتدخلوا ويوقفوا سياسات إسرائيل العدوانية بالمنطقة.
على الصعيد الدولي، دول متعددة عبرت عن استعدادها لتأمين مرور آمن بمضيق هرمز، مع إنه بعضها استبعد يقدم مساعدة عسكرية فورية. الرئيس الفرنسي ماكرون عارض فتح المضيق بالقوة. إسبانيا دعت لحل دبلوماسي، بينما تركيا اتهمت إسرائيل بتصعيد الصراع. وسفير إسرائيل بروسيا توبخ بعد غارة صارت جنب طاقم إخباري روسي بلبنان.