دمشق – سوكة نيوز
الجيش الإسرائيلي أعلن يوم السبت بالليل إنه دمّر مقر قيادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وهي العملية بيعتبروها من أهم الضربات اللي صارت بالصراع الدائر حالياً. فيلق القدس، اللي هو ذراع العمليات الخارجية للحرس الثوري، كان معروف من زمان بدوره الكبير بزعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط كلها. كان بيشتغل على دعم وتغذية الحركات المؤيدة للشيعة وكمان الحركات اللي بتعارض السنة بمناطق كتير، وهدفه الأساسي كان إنشاء ما يسمّوه ‘حزام نار’ يحيط بإسرائيل من كل الجهات. هالمنطقة اللي كانو بيخططوا الها بتشمل أماكن حساسة متل لبنان وسوريا والعراق واليمن، وكمان قطاع غزة والضفة الغربية، وهاد الشي كان بيشكل تهديد كبير لأمن المنطقة.
المنظمة هيي سبق وتعرضت لضربة قوية كتير سنة 2020، لما الولايات المتحدة الأميركية قضت على قائدها السابق، قاسم سليماني، اللي كان يعتبر العقل المدبر وراء كتير من عملياتها. بعد سليماني، استلم القيادة إسماعيل قآني، واللي كتير ناس بيشوفوه إنه ما عنده نفس الرؤية الاستراتيجية الكبيرة اللي كان عند سليماني، بس بالرغم من هيك، قآني لسا بيضل شخصية مركزية ومهمة جداً بتنسيق وتنفيذ العمليات اللي بيوصفوها بالـ ‘إرهابية’ ضد إسرائيل. فيلق القدس وقآني بشكل خاص، بينسبولهم الفضل، أو بالأحرى مسؤولية، بتوفير التمويل اللازم، والدعم اللوجستي، وكمان تدريب مقاتلي حماس اللي نفذوا الهجوم على إسرائيل بتاريخ 7 تشرين الأول سنة 2023. مع إنهن ما صدر عنهم أمر مباشر لتنفيذ الهجوم، إلا إنو دورهم كان حاسم بتمكين حماس من شن هاد الهجوم.
تدمير مقر قيادة فيلق القدس بيعتبر خطوة مهمة جداً ممكن تغير كتير بوضع القدرات التهديدية لإيران بعد الحرب اللي عم تصير هلأ. هالشي إله أبعاد كبيرة بغض النظر عن شو رح يكون مصير النظام الإسلامي بإيران بالمستقبل. هالعملية بتدل على مدى جدية الصراع وبتأكد إنو الأطراف المشاركة فيه مستعدة تتخذ خطوات كبيرة ومؤثرة لفرض سيطرتها أو للدفاع عن مصالحها بالمنطقة. التداعيات تبع هالضربة ممكن نشوفها على المدى القريب والبعيد، وممكن تأثر على شكل التحالفات والتوازنات الأمنية بالشرق الأوسط كلو.