دمشق – سوكة نيوز
التوترات بالخليج العربي عم تزيد بشكل كبير، بعد ما إيران صعدت حملتها وهاجمت سفن تجارية ومطار دبي الدولي. هالشي كان رد على قصف سابق من أمريكا وإسرائيل. هالوضع عم يعمل ربكة كتير كبيرة بطرق التجارة، وخصوصاً عم يأثر على إمدادات الوقود والأسمدة، وكمان عم يهدد حركة الطيران.
في تقييم استخباراتي إسرائيلي بيقول إنو المرشد الأعلى الإيراني الجديد، آية الله مجتبى خامنئي، انصاب، وإنو سلفه، آية الله علي خامنئي، راح ضحية بغارة جوية إسرائيلية. هالصراع تسبّب بنزوح كتير كبير بلبنان، حيث أكثر من 759,000 شخص صاروا نازحين جوات البلد، و92,000 شخص عبروا لسوريا، وهاد كلو بسبب الضربات الإسرائيلية على أهداف تابعة لحزب الله.
وزير الرياضة الإيراني صرح إنو بلاده قررت تنسحب من كأس العالم لكرة القدم الجاي، وعزا هالقرار لتصرفات الولايات المتحدة. كمان، طائرتين إيرانيتين بدون طيار ضربوا جنب مطار دبي، وخلوا أربعة أشخاص ينصابوا. بنفس الوقت، سفينة شحن تايلاندية اسمها “مايوري ناري” انصابت واشتعلت فيها النار بمضيق هرمز، وهاد المضيق يعتبر طريق مهم كتير لنقل النفط.
إيران وقّفت حركة الشحن بالمضيق، واستهدفت البنية التحتية للنفط بدول الخليج العربية، مشان تضغط اقتصادياً. ومع إنو أمريكا عم تحاول تخلي المضيق مفتوح، وحتى إنها دمرت ألغام زرعتها إيران، بس في تقارير بتقول إنو بعض ناقلات النفط عم تمرق بـ”عبور مظلم” يعني بشكل سري. إيران كمان رجعت بلشت تصدر نفط خام من محطة جاسك النفطية.
أسعار النفط العالمية طلعت كتير، وهالشي خلى وكالة الطاقة الدولية تفرج عن 400 مليون برميل من الاحتياطيات الطارئة. هالصراع راح ضحيتو ناس كتير، لبنان قال إنو عندو 570 راحوا ضحية، وإيران أكثر من 1300، وإسرائيل 12، وأمريكا 7 جنود.
إيران هددت كمان إنها رح تستهدف البنوك والمؤسسات المالية بالشرق الأوسط، ومنها اللي بدبي والسعودية والبحرين، وهالتهديد إجا بعد هجوم على بنك سبه بطهران راح ضحيتو موظفين. المقال بيشوف إنو العالم عم يتغير لعهد بتحكمو مبادئ ترامب وبوتين، وهالعهد فيه تراجع للتعددية ورجعة لسياسة القوى الكبيرة.
المقال بيوضح كيف السياسة الخارجية التدخلية لإدارة ترامب الثانية، خصوصاً تجاه إيران وإسرائيل، بتشبه تصرفات روسيا القديمة بأوكرانيا وجورجيا، وهالشي عم يخلي التدخلات العسكرية الفردية وانتهاكات السيادة تصير شي عادي. هالتحول بيعتبروه خروج عن النظام اللي كان ماشي على قواعد بعد الحرب العالمية الثانية، وحتى الحلفاء الغربيين عم يعترفوا بنهاية هالـ”خيال الحلو” وظهور “واقع قاسي” الدول القوية فيه عم تدور على مصالحها بدون ما تتفق دولياً.