دمشق – سوكة نيوز
طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بوقف حملة القصف اللي عم تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وكمان وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج المجاورة. وشدد غوتيريش على ضرورة إنو “قوة القانون” هي اللي لازم تحكم، مو “قانون القوة”.
وحذر غوتيريش، خلال حديثه ببروكسل، من التبعات العالمية الخطيرة للنزاع اللي عم يتصاعد، واللي ممكن تشمل ارتفاع أسعار الطاقة وتعطيل سلاسل الإمداد، وهالشي بيأثر بشكل كبير على الدول الأقل نمو. وكمان استنكر الهجمات على البنى التحتية للطاقة وتهديدات إيران للملاحة بمضيق هرمز، وأشار للمعاناة الكبيرة اللي بتصير بسبب إغلاق المضيق لفترات طويلة. الأمين العام أكد على ضرورة ملحة للدبلوماسية لحل هالأزمة.
وبنفس السياق، عم تشهد مناطق بجنوب سوريا، خاصة محافظة القنيطرة اللي بتحد الجولان المحتل من إسرائيل، آثار النزاع المستمر بين أميركا وإسرائيل وإيران وحزب الله. أهالي المنطقة متل محمد الخوبي بخان أرنبة، شافوا حطام طيارات مسيّرة عم يوقع قريب من بيوتهم، ومنها شقفة من طيارة إيرانية مسيّرة وقعت بحديقة بيتو. مدير الدفاع المدني بالقنيطرة ذكر إنهم تعاملوا مع حطام شي حوالي خمس طيارات مسيّرة وصاروخ باليستي واحد بالمنطقة الحدودية.
النزاع اشتد أكتر بالنسبة لسوريا لما انضم حزب الله للحرب بتاريخ 2 آذار، وهالشي أدى لنزوح كتير كبير بلبنان، وأكتر من 125 ألف شخص، أغلبهم سوريين، لجأوا عبر الحدود لسوريا. سوريا كمان نشرت قواتها على حدودها مع لبنان لمنع تهريب السلاح والمخدرات، وكمان لمنع تسلل حزب الله اللبناني المدعوم من إيران أو أي جماعات مسلحة تانية لسوريا.
المنطقة عم تشهد كمان نشاط عسكري إسرائيلي عم يتزايد بجنوب سوريا، خصوصاً بضياع متل جباتا الخشب بقلب المنطقة العازلة. السكان عم يقولوا إنو الدوريات الإسرائيلية صارت أكتر، وفي طرق مسكرة، وهالشي عم يسبب قلق دائم وعدم يقين. مع إنو وجود إسرائيل بينشاف كرادع ضد الجماعات المدعومة من إيران، بس تصرفاتهم اللي غير متوقعة وقرب النزاع عم يخلق ضغط نفسي واقتصادي كبير على أهل المنطقة. السكان عم يعبروا عن رغبتهم بالاستقرار والرجوع لاتفاقية 1974 مع إسرائيل، اللي خلت المنطقة خالية من السلاح.