دمشق – سوكة نيوز
الأردن عم يواجه وضع كتير حساس بالمنطقة، خصوصاً مع التوترات اللي عم تزيد بين إيران وإسرائيل، وهالشي عم يتعقد أكتر مع التدخل الأمريكي المتزايد بالشرق الأوسط. المملكة تبنت استراتيجية سموها “الحياد المسؤول”، وهي بتجمع بين الدفاع القوي والدبلوماسية الفعالة، لحتى تحمي مصالحها وتدعم الاستقرار بالمنطقة.
وحدة من أهم مبادئ هالسياسة هي رفض الأردن المطلق إنو أراضيها أو مجالها الجوي يستعملوا كساحة حرب لأي صراعات إقليمية. هالشي اختبروه بنهاية شباط وبداية آذار سنة 2026، لما الدفاعات الجوية الأردنية اعترضت بنجاح 108 صواريخ وطائرة مسيرة إيرانية من أصل 119. الجيش الأردني أكد إنو هالشي ما كان مجرد عبور، وإنما الصواريخ والطائرات كانت مستهدفة منشآت استراتيجية بقلب المملكة.
قدرات الأردن الدفاعية عم تتقوى أكتر من خلال شراكات أمنية، أهمها اتفاقية التعاون الدفاعي اللي وقعوها مع الولايات المتحدة بسنة 2021. ورغم كل هالتحضيرات الدفاعية، الأردن دايماً عم تدعي للحلول الدبلوماسية للنزاعات، وتأكد إنها ما رح تكون منطلق لأي عمليات عسكرية ضد أي طرف.
من ناحية تانية، الأردن عم تعاني من ضعف اقتصادي بسبب عدم الاستقرار بالمنطقة، خصوصاً بقطاعات السياحة والطاقة والتجارة. داخلياً، فيه رفض شعبي كبير للتدخل بأي حروب إقليمية، وفيه قلق من استهداف البنية التحتية الحيوية. إقليمياً، الأردن عم تشوف إنو نفوذ إيران المتزايد ودعمها للجماعات المسلحة هو مصدر لعدم الاستقرار، بس عم تحاول تتجنب المواجهة المباشرة.
وبنفس الوقت، إسرائيل شنت غارات جوية على منشآت إيرانية بتصنيع محركات الصواريخ الباليستية ومواقع إطلاق الصواريخ بعيدة المدى وقواعد الباسيج، متل ما ذكر الجيش الإسرائيلي. هالعملية هي رد على تدمير 16 طائرة تابعة لقوة القدس بمطار مهرآباد بطهران، وهالشي جزء من استراتيجية إسرائيل للسيطرة على المجال الجوي الإيراني. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت إنو تل أبيب عم تستعد لحملة طويلة ممكن تستمر شهر عالأقل، بهدف توسيع أهدافها لتشمل البنية التحتية العسكرية والصناعية والتكنولوجية الإيرانية. ومسؤول عسكري أشار إنو أمريكا متوقع تزيد مشاركتها بهالضربات بشكل كبير.
هالتصعيد بلش بيوم 28 شباط، لما أمريكا وإسرائيل ضربوا أهداف إيرانية، وهالشي تسبب بأضرار كبيرة وراح ضحيتها مدنيين، وتوفي المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وكتير من كبار قادة الحرس الثوري الإسلامي. هالشي أدى لرد إيراني بكل المنطقة، حيث أطلق الحرس الثوري الإسلامي بنجاح الموجة التلاتين من عملية “الوعد الصادق 4″، ونشر صواريخ وطائرات مسيرة مختلفة ضد منشآت إسرائيلية وأمريكية بسوريا والعراق وكتير من دول الخليج.