دمشق – سوكة نيوز
الاتحاد الأوروبي أعلن عن حزمة مساعدات إنسانية كبيرة كتير بتوصل قيمتها لـ 450 مليون يورو لسنة 2026. هالمساعدات موجهة لحتى يتعاملوا مع الأزمات اللي عم تتفاقم بمنطقة الشرق الأوسط، وبالتحديد بفلسطين ولبنان وسوريا والأردن ومصر. هالدعم بيجي بوقت حرج كتير، خصوصاً مع انسحاب كتير من المانحين الكبار التانيين وتزايد الانتهاكات للقانون الإنساني الدولي.
سوريا رح تاخد حصة كبيرة من هالمساعدات، بتوصل لـ 210 مليون يورو. هالمبلغ مخصص لدعم حوالي 16.5 مليون شخص، من بينهن 3.2 مليون رجعوا لبيوتهم. رح يغطوا احتياجات أساسية متل الأكل والرعاية الصحية والمأوى ومي الشرب النظيفة والتعليم، وهاد بعد ما سقط نظام الأسد بآخر سنة 2024.
فلسطين كمان إلها نصيب مهم بيوصل لـ 124 مليون يورو، وهاد المبلغ رح يروح لتأمين الأكل والصحة والحماية والمأوى والتعليم لأكتر من 3.3 مليون شخص، خصوصاً بغزة والضفة الغربية المحتلة، اللي عم يعانوا من سوء تغذية حاد وانهيار كامل بالنظام الصحي.
أما لبنان، فمخصص إلها 100 مليون يورو لحتى يغطوا الرعاية الصحية الطارئة والمساعدات الأساسية والحماية والمأوى والتعليم لأكتر من تلاتة مليون شخص بحاجة، وهالأوضاع الصعبة بلبنان زادت سوء بسبب الضربات الجوية الإسرائيلية اللي صارت مؤخراً والتطورات الأخيرة بإيران.
الأردن رح يستلم 15.5 مليون يورو لخدمات أساسية ودعم اللاجئين، ومصر رح يوصلها 8 مليون يورو لتقديم مساعدات متعددة القطاعات لأكتر من 1.5 مليون لاجئ وطالب لجوء.
المفوضة هادجا لحبيب شددت على التزام الاتحاد الأوروبي كأكبر مانح بهالأزمات الخطيرة، وأكدت على أهمية الدفاع عن القانون الإنساني الدولي. وهالتمويل تبع سنة 2026 بيجي ليكمل على 83 مليون يورو إضافية اللي قدمها الاتحاد بشهر أيار 2025، واللي كان منها 50 مليون يورو لغزة والضفة الغربية، و20 مليون يورو لشمال شرق سوريا.
تسليم هالمساعدات عم يواجه تحديات كبيرة بسبب صعوبات بالعمليات واللوجستيات، وصعوبة الوصول للمناطق المحتاجة، بالإضافة للانتهاكات المستمرة للقانون الإنساني الدولي. والاتحاد الأوروبي عم يدير تنفيذ هالمساعدات عن طريق وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية.