جنيف – سوكة نيوز
الأمم المتحدة بدها تجدد الهيئة يلي عم تحقق بوضع سوريا، وهاد الشي بيجي بعد ما تركيا تراجعت عن اعتراضها يلي كانت عم تقدمو. هالقرار، يلي طلع من جنيف، بيأكد إنو الشغل على ملف سوريا رح يضل مستمر، وإنو الهيئة رح تكمل مهمتها يلي الها علاقة بالتحقيق بكتير قضايا بسوريا.
كان في مقاومة من تركيا لتجديد هي الهيئة، وهاد الشي كان عامل شوية قلق بخصوص مستقبل التحقيقات. بس يبدو إنو تركيا غيرت رأيها بالأخير، وهالشي سمح للأمم المتحدة إنها تمشي بتجديد ولاية الهيئة. هي الهيئة كتير مهمة لتوثيق الأحداث يلي عم تصير بسوريا، ولتحديد المسؤوليات بكتير من الجرائم والانتهاكات يلي صارت على مدار السنين.
تجديد عمل الهيئة بيعني إنو المجتمع الدولي لسا مهتم بملف سوريا، وما بدو يوقف التحقيقات يلي عم تصير. هاد الشي بيعطي أمل لكتير ناس إنو ممكن بيوم من الأيام تتكشف الحقائق كاملة، وإنو يكون في محاسبة للي ارتكبوا أخطاء بحق الشعب السوري. تركيا، كدولة الها دور كبير بالمنطقة وبتأثر على كتير قرارات دولية، كان الها موقف واضح بالبداية، بس تراجعها بيعكس يمكن ضغوط دولية أو تغيير بالرؤية السياسية.
الهيئة هي بتشتغل على جمع الأدلة والمعلومات، وبتحاول توثق كل شي بيتعلق بالصراع بسوريا. تجديد ولايتها بيعني إنو عندها وقت إضافي لتكمل شغلها، وتوصل لنتائج ممكن تفيد بمستقبل سوريا. هاد القرار بيعتبر خطوة إيجابية للي بدو يشوف تحقيق عدالة بسوريا، وكمان بيأكد إنو الأمم المتحدة ما رح تتخلى عن مهمتها بهالخصوص.
الشغل يلي بتقوم فيه هي الهيئة مهم كتير، خصوصاً إنو الوضع بسوريا معقد، وفي كتير أطراف متورطة. وجود هيئة تحقيق دولية مستقلة بيعطي مصداقية للنتائج يلي ممكن توصل إلها. تراجع تركيا عن موقفها السلبي كان نقطة تحول سمحت بهالتجديد، وهاد الشي بيفتح الباب لاستمرارية الجهود الدولية بخصوص ملف سوريا المعقد.