دمشق – سوكة نيوز
عم تواجه الجماعات الكردية الإيرانية الانفصالية وضع كتير صعب على طول الحدود بين إيران والعراق. هالجماعات شكلت تحالف جديد تحت ضغط من أمريكا وإسرائيل مشان يواجهوا إيران. المنطقة هناك حلوة كتير بطبيعتها، بس الحياة فيها قاسية، خاصة لـ ‘الكولبارز’ (الحمالين) يلي بيتهربوا البضايع عبر الجبال الخطرة.
تحالف ‘قوى كردستان الإيرانية السياسية’ ضم خمس جماعات كردية إيرانية أساسية. هالجماعات هي حزب حرية كردستان (باك) يلي بيعتبر قومي وسطي، والحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني (PDKI) يلي إلو تاريخ طويل وبيتبع الفكر الاشتراكي الديمقراطي. كمان فيه حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK) يلي نشيط عسكرياً بس عليه جدل سياسي لأنه مرتبط بحزب العمال الكردستاني (PKK) يلي بتصنفو أمريكا منظمة إرهابية. بالإضافة إلهن، انضمت منظمة النضال الكردستاني الإيراني (خبات) يلي إلها دوافع دينية، وكمان كوملة كادحي كردستان (التيار الإصلاحي)، وانضم إلهن حزب كوملة الكردستاني الإيراني الماركسي.
مع كل هالوحدة، المقالة بتوضح إنو قدرة هالتحالف القتالية محدودة كتير. التقديرات بتحكي عن ما بين 1,500 لـ 10,000 مقاتل، وهالعدد ما بيقارن بالقوات العسكرية الإيرانية الضخمة. فيه فرق كبير بين وضعهم وبين الحملة الناجحة يلي دعمتها أمريكا ضد داعش بسوريا. بهديك الحملة، القوات الغربية وقوات سوريا الديمقراطية (SDF) كان عندها تفوق عددي واشتغلت بمناطق سهلة ومفتوحة. أما الأكراد الإيرانيين، فعم يواجهوا نقص عددي كبير، وجبال زاغروس الوعرة يلي بتصعّب استخدام القوة الجوية، وما عندهم أي بنية تحتية لوجستية أو حكومية متل يلي كانت موجودة بسوريا.
المشكلة الأساسية هي عدم الثقة الكبيرة عند الأكراد تجاه أمريكا. هالشي بيجي من ثلاث مرات تخلى فيها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن حلفاءه الأكراد بسوريا. هالخيانة التاريخية خلت التحالف الكردي الإيراني يطلب تعهدات مكتوبة وواضحة لتقرير المصير كشرط لأي تعاون مع أي قوة خارجية.
بشكل عام، المقالة بتنتقد التغطية الإعلامية لهالصراع. بتقول إنو سهولة الوصول لكردستان العراق للصحفيين عم تخلي التقارير تركز بشكل مبالغ فيه على التحالف الكردي. وهالشي، حسب المقالة، ممكن يعطي صورة غلط عن الأهمية الاستراتيجية لهالتحالف، وممكن يأثر على صناع القرار يلي بيعتمدوا كتير على الأخبار يلي بتنشرها وسائل الإعلام.