دمشق – سوكة نيوز
المقال بيحكي عن التاريخ المعقد بين الولايات المتحدة والأكراد، وبيطرح تساؤل مهم إذا قادة الأكراد رح يوافقوا يفتحوا جبهة جديدة ضد إيران بطلب من واشنطن، خصوصاً بعد كل المرات اللي تخلت فيها أميركا عنهم.
القصة بتبلش من اتفاقية سايكس بيكو سنة 1916، اللي قسمت الأراضي الكردية بين دول مختلفة وما خلتهم يحصلوا على وطن خاص فيهم. بعد الحرب العالمية التانية، السياسة الأميركية كانت دايماً بتفضل التحالفات مع دول أقوى مثل تركيا وإيران أيام الشاه، وما كانت بتدعم استقلال الأكراد. كتير الأكراد كانوا بيستخدموا كأداة استراتيجية، وبعدين أميركا بتسحب دعمها لما مصالحها الجيوسياسية تتغير.
مثلاً، سنة 1975، أميركا وقفت مساعداتها فجأة بعد اتفاقية الجزائر بين إيران والعراق. وكمان بعد حرب الخليج الأولى، الرئيس الأميركي جورج بوش الأب شجع الانتفاضات العراقية ضد صدام حسين، بس ما تدخل، وهالشي أدى لقمع وحشي للثوار الأكراد.
حتى خلال حرب العراق الثانية، رغم إن المقاتلين الأكراد كانوا عم يشتغلوا جنب القوات الأميركية، الدستور العراقي بسنة 2005 ما ضم استقلال الأكراد. أميركا كمان عارضت استفتاء استقلال الأكراد بسنة 2017، خوفاً من زعزعة الاستقرار بالمنطقة، وما تدخلت لما حكومة بغداد استرجعت الأراضي المتنازع عليها.
ومؤخراً، بعد ما أثبتت الميليشيات الكردية إنها شريك فعال ضد تنظيم داعش بسوريا، الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب القوات الأميركية بسنة 2019، وهالشي سمح لتركيا تعمل عمليات عسكرية ضدهم.
المقال بيختم بالتفكير بالوضع الصعب اللي عم يواجهه قادة الأكراد اليوم، خصوصاً إن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) عم ترجع تتواصل معهم بوعود دعم لمواجهة النظام الإيراني. الكاتب بيأكد إن هالقادة، اللي عاشوا خيانات متكررة، لازم يوزنوا منيح التاريخ الطويل لأفعال أميركا ضد أي ضمانات جديدة. السؤال الأساسي بيضل: هل الأكراد تعلموا أخيراً ما يوثقوا بالإمبراطوريات اللي وعدتهم بدولة، وبعدين تخلت عنهم لما يناسب أهدافها الجيوسياسية الواسعة؟