دمشق – سوكة نيوز
صار في اتصالات مكثفة بين الأردن وسوريا، هدفها الأساسي هو حل المشاكل الكبيرة اللي عم تصير بالنقل بين البلدين، وكمان تقوية التبادل التجاري بيناتهم. هالشي إجا بعد قرار سوري جديد عمل ربكة كبيرة بحركة الشحن والتجارة، وخلق وضع صعب على الحدود.
القرار السوري الأخير، اللي أصدرته الجهات المعنية، منع الشاحنات الأجنبية بشكل عام، ومن بينها الشاحنات اللي بتحمل لوحات أردنية، إنها تدخل الأراضي السورية. وهالشي ما كان متوقع، وعمل مشكلة كبيرة عند المعابر الحدودية، لدرجة إنو البضايع صارت تتكوم وتتكدس عالحدود وما عم تقدر تفوت أو تطلع بحرية. هالوضع خلق قلق كبير عند الأردن، خصوصاً بخصوص صادراتها اللي ممكن تتأثر كتير بهيك قرار مفاجئ، وممكن يسبب خسائر كبيرة للتجار والمصدرين الأردنيين.
المخاوف الأساسية هي من تأثير هالقرار على الاقتصاد الأردني بشكل عام، خصوصاً إنو سوريا تعتبر طريق ومعبر مهم جداً للبضايع الأردنية اللي بتكون رايحة على دول تانية بالمنطقة أو حتى أبعد. كمان، حجم التبادل التجاري اللي كان ماشي بين البلدين صار مهدد بشكل مباشر، وهالشي ممكن يأثر على كتير قطاعات اقتصادية وصناعية بالبلدين، ويزيد من التكلفة على المستهلكين.
الاتصالات اللي عم تصير حالياً بين الجانبين الأردني والسوري، عم تحاول تلاقي حلول سريعة ومناسبة لهي الأزمة الطارئة، مشان ما تتفاقم الأمور أكتر وتصير الخسائر الاقتصادية أكبر. الهدف الأساسي من ورا هي الاتصالات هو تيسير حركة الشاحنات والبضايع، ويرجع التبادل التجاري لوضعه الطبيعي اللي كان عليه قبل القرار، أو حتى يتقوى أكتر من قبل مشان مصلحة الطرفين.
هالخطوة بتأكد أهمية العلاقات الاقتصادية والتجارية العميقة بين الأردن وسوريا، وضرورة التنسيق المستمر بين الحكومات مشان ما تتأثر مصالح الطرفين بشكل سلبي. الأزمة الحالية بتورجي قديش في حاجة لآليات واضحة ومرنة لإدارة حركة التجارة والنقل عبر الحدود، مشان نضمن استمرارية تدفق البضايع وما يصير فيه أي تعطيل مفاجئ بياثر على الأسواق والاقتصادات المحلية بالبلدين. الأطراف عم تسعى توصل لتفاهمات تضمن استمرارية حركة التجارة وتسهيلها بأسرع وقت ممكن، وتخفيف الأعباء عن التجار والسائقين اللي تضرروا من هالقرار.