دمشق – سوكة نيوز
عم بتواجه استثمارات روسيا الكبيرة بإيران خطر حقيقي، بغض النظر عن نتيجة الصراعات اللي عم تصير بالمنطقة أو الوضع الداخلي بإيران. هالشي بيجي حسب ما ذكر الكاتب نيكيتا سماغين بمقال إلو، وبتأكد إنو في موجة جديدة من الصراعات ممكن تبلش بالشرق الأوسط، خصوصاً بعد الضربات اللي صارت من أميركا وإسرائيل على إيران، وكمان بعد “حرب الأيام الاثنا عشر”.
روسيا، بعد ما شافت سقوط الرئيس السوري السابق بشار الأسد بسوريا، صارت بتعرف منيح إنو ممكن تخسر حلفائها فجأة وبدون سابق إنذار. وهاد الشي خلا موسكو تتصرف بحذر وتتأخر بتقديم الدعم للنظام الإيراني خلال الاحتجاجات الأخيرة، وكأنها عم تستنى تشوف شو رح يصير.
المقال بيشرح إنو أي حكومة جديدة ممكن تيجي بإيران غالباً رح تبعد حالها عن روسيا. وهاد الشي بسبب المشاكل التاريخية بين البلدين، وكمان بسبب الكراهية المتزايدة لروسيا بين الإيرانيين، خصوصاً بعد دعم موسكو للنظام الحالي واستخدام الأسلحة الروسية لقمع المظاهرات.
نتيجة لهاد الوضع، روسيا ممكن تخسر مشاريع كتير مهمة. من أهم هي المشاريع “الممر الدولي للنقل بين الشمال والجنوب” (INSTC)، اللي بدو استثمارات ضخمة بالبنية التحتية. وكمان مشروع تحويل إيران لمركز إقليمي للغاز. حتى المشاريع اللي كانت ماشية، متل “محطة بوشهر النووية”، صار الشغل فيها موقف والمهندسين والعمال الروس انسحبوا منها. وفي كمان خطط “محطة هرمز النووية” اللي صارت مهددة. وشركات روسية تانية كانت عم تشتغل بتطوير حقول النفط وبناء محطات توليد الطاقة الحرارية عم تواجه صعوبات كبيرة.
من سنة 2022، روسيا كانت أكبر مستثمر أجنبي بإيران، ووصلت استثماراتها لأكتر من 4.2 مليار دولار، أغلبها بقطاعات النفط والغاز. بس المشكلة إنو إيران عم بتعاني من صعوبات اقتصادية كتير كبيرة ونقص بالعملات الأجنبية، وهالشي بيخليها مو قادرة تمول هي المشاريع أو تسدد الديون اللي عليها. مثلاً، إيران مديونة لروسيا بـ 500 مليون يورو بس مشان محطة بوشهر. وممكن يكون حجم الاستثمارات اللي ما قدرت روسيا تسترجعها والديون الحقيقية أكبر من هيك، لأنو البلدين عم بيحاولوا يخفوا هي الأرقام ليبينوا إنو شراكتهم قوية.
وبالنهاية، المقال بيختم بالقول إنو حتى لو النظام الحالي بإيران قدر يصمد، فالوضع الاقتصادي الصعب كتير بإيران رح يخلي اهتمامات روسيا تتحول من الربح الاقتصادي لضرورة سياسية. وموسكو غالباً ما رح تقدر تسترجع أغلب استثماراتها أو تكمل المشاريع اللي كانت مخططة إلها.