دمشق – سوكة نيوز
وزارة الخارجية الإسبانية، مع الاتحاد الأوروبي والتعاون، أصدرت تحديث جديد لتوصيات السفر للمنطقة الشرق الأوسط، وهذا بيجي بسبب الوضع الجيوسياسي المتوتر كتير. الوزارة وضحت إنه ما فيا تمنع حدا يسافر قانونياً، بس قدرتا على إجلاء المواطنين أو تقديم مساعدة قنصلية في حال صار أي نزاع أو تسكرت الحدود رح تكون محدودة جداً أو حتى مستحيلة.
بالنسبة لأعلى درجات الخطورة، يلي مصنفة باللون الأسود، في دول متل إيران ولبنان. هي المناطق نصحت الوزارة بتجنب السفر إلها تحت أي ظرف. إيران اعتبروها “خطر كبير للمواطنين الغربيين” بسبب احتمال كبير للتوقيفات التعسفية وإغلاق المجال الجوي. ولبنان اعتبروها منطقة ممنوعة عملياً للسياحة بسبب القصف المستمر وعدم الاستقرار السياسي. كمان سوريا واليمن وليبيا دخلوا بهاد التصنيف بسبب الحروب الأهلية ووجود جماعات مسلحة.
أما بالنسبة لإسرائيل، التوصية ارتفعت لـ “السفر غير الضروري”، وهاد بيطلب تأجيل أي زيارات مو ضرورية بسبب خطر هجمات الصواريخ وعدم استقرار الحدود. الأراضي الفلسطينية فرقوا بيناتها بوضوح، فغزة منطقة حرب نشطة، والضفة الغربية بدها حذر شديد بسبب احتمال اندلاع عنف مفاجئ وإغلاق الحدود.
وجهات سياحية كانت شعبية متل مصر والأردن، صارت حالياً تحت نصيحة “الحذر الشديد”. نصحوا الإسبان يلتزموا بالمناطق السياحية يلي تحت الإشراف المباشر. وفي تحذيرات محددة بتجنب شبه جزيرة سيناء (باستثناء شرم الشيخ عن طريق الجو) والمناطق الحدودية مع ليبيا والسودان بمصر، وكمان تجنب المناطق الحدودية مع سوريا والعراق بالأردن. وتركيا كمان بدها حذر بمحافظاتها الجنوبية الشرقية يلي على الحدود مع سوريا والعراق.
الحكومة الإسبانية أكدت على أهمية تطبيق “سجل السفر” المجاني، يلي بيخلي المواطنين يسجلوا معلومات الاتصال ومكان وجودهم، وهاد شي ضروري لأنظمة الطوارئ يلي بتشتغل بالذكاء الاصطناعي. وفوق كل هاد، الوزارة نبهت إنه كتير من بوالص التأمين على السفر ممكن ما تغطي حوادث الحرب أو الإرهاب، وهاد ممكن يخلي المسافرين بالمناطق يلي نصحوا بتجنبها يتحملوا أعباء مالية كبيرة للمصاريف الطبية أو حتى للعودة لبلادهم. التوصية الأساسية هي الحذر الشديد، ونصحت المواطنين بتأجيل سفرهم للشرق الأوسط لحتى تستقر الأوضاع بالمنطقة.