دمشق – سوكة نيوز
اتفقوا لبنان وسوريا يوم الخميس الماضي على آلية شغل مؤقتة، الهدف منها تنظيم حركة الشاحنات اللي بتتنقل بين البلدين. هالترتيب الجديد، اللي رح يضل ساري لمدة سبع تيام بس، إجى كخطوة أساسية لمعالجة أزمة تكدس الشاحنات الكبيرة اللي عم تصير على الحدود المشتركة، واللي عم بتسبب عوائق كتير كبيرة قدام حركة التجارة والنقل بين الطرفين.
هاد الاتفاق صار بعد ما كانت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك بسوريا طلعت قرار بستة شباط (فبراير) الماضي. القرار هاد كان بيمنع أي شاحنة مو سورية من إنها تفوت على أراضي البلد عن طريق المعابر البرية، وكان بيطلب من كل الشاحنات هيي تفرّغ حمولتها بالساحات المخصصة عند الحدود قبل ما تكمل طريقها أو ترجع. هالقرار أثر بشكل مباشر على كتير من الشاحنات، خصوصاً اللبنانية، اللي كانت بتعتمد على المرور المباشر.
القرار السوري السابق كان سبب رئيسي بأزمة كبيرة، حيث صار في تكدس غير عادي للشاحنات على الحدود، وخصوصاً الشاحنات اللي جاية من لبنان وعم تحاول تفوت على سوريا أو تمرق من خلالها لدول تانية. هالوضع خلى كتير من السائقين يضطروا يستنوا أيام طويلة على الحدود، وهالشي أثر كتير على حركة التجارة وعمل تأخيرات كبيرة بتوصيل البضائع، وصار في خسائر للمواد القابلة للتلف. كتير من السائقين والتجار كانوا عم يشتكوا من هالوضع الصعب واللي عم يكلفن وقت وجهد ومصاريف زيادة، بالإضافة للمشاكل اللوجستية اللي صارت.
لهيك، هالآلية المؤقتة اللي اتفقوا عليها بتجي كحل سريع ومؤقت لتخفف من هالضغط وتضمن استمرارية تدفق البضائع الضرورية بين لبنان وسوريا. الطرفين عم يأملوا إنو هالترتيب الجديد يساعد على تسيير الأمور بشكل أفضل ويخفف العبء عن الشاحنات والسائقين، لبين ما يلاقوا حل دائم ومستقر لهالمشكلة اللي عم تتكرر بشكل مستمر. الهدف الأساسي هو تسهيل التبادل التجاري والحفاظ على مصالح التجار والسائقين بالبلدين، وتجنب أي تعطيل ممكن يأثر على الاقتصاد.