دمشق – سوكة نيوز
في إيميل من ملفات إبستين، اللي بيرجع لسنة 2016، وبيحكوا إنو كان بين جيفري إبستين وتوماس بريتزكر، طلع من جديد وذكر فيه تنظيمات متل داعش والقاعدة وجبهة النصرة. هالوثيقة رجعت ولعت نقاش عالمي حامي كتير عن كيف بلشت الجماعات المسلحة بالشرق الأوسط، وعن الاستراتيجيات الجيوسياسية الأوسع اللي استخدموها بعد حرب الإرهاب. مع إنو الإيميل ما بيقدم دليل قاطع على دعم دول لهالجماعات، بس محتواه زاد التدقيق بسياسات الغرب الخارجية، خاصة تبع الولايات المتحدة وحلفائها، خلال الحرب الأهلية السورية.
المنتقدين عم يقولوا إنو السياسات اللي كان هدفها تضعيف حكومات معادية، بالغلط قوّت الحركات المتطرفة. وهنن عم يشيروا لتفتت المعارضة بسوريا وانتشار الجماعات المسلحة اللي كانت عم تستلم دعم أجنبي. بالمقابل، اللي بيدعموا سياسة الغرب بيرجعوا سبب ظهور داعش بشكل أساسي لعدم الاستقرار بالمنطقة والصراعات الطائفية وانهيار مؤسسات الدولة. المقال كمان بيسلط الضوء على اتهامات من حكومات متل سوريا وإيران، اللي عم تدعي إنو قوى خارجية استغلت الجماعات المسلحة كرمال مصالح جيوسياسية، وهي اتهامات واشنطن وحلفائها بيرفضوها باستمرار.
وزيادة على هيك، المقال بيشرح بالتفصيل كيف كان لإسرائيل تواصل موثق مع جماعات سورية مسلحة قريبة من هضبة الجولان، وبتضمن هالشي تقديم علاج طبي ومساعدات محدودة. المسؤولين الإسرائيليين أكدوا إنو هالمجهودات كانت إنسانية وبهدف استقرار الحدود، مع إنو هالسياسة عملت كتير جدل بسبب تورط أشخاص بيعتقدوا إنو مرتبطين بفصائل مسلحة. الحرب الأهلية السورية عم تنعرض على إنها صراع معقد كتير، فيه قوى إقليمية وعالمية كتيرة، وكل وحدة إلها مصالحها المتنافسة. كمان برامج الولايات المتحدة لتدريب وتجهيز المسلحين السوريين واجهت جدل بسبب مخاوف من تسلل متطرفين وتحويل أسلحة.
بالنهاية، الجدل اللي دار حوالين إيميل إبستين بيتجاوز مجرد رسالة وحدة، وبيصير رمز للأسئلة اللي لسا ما انحلت بخصوص صراعات الشرق الأوسط بآخر عقدين. هالشي بيأكد النقاش الأكاديمي والسياسي المستمر عن صعود داعش، وتفتت حركات المعارضة، والتدخل المعقد للقوى الأجنبية، وبيعزز الشكوك عند البعض وبيكون تذكير بالتعقيد الكبير لتداخل المصالح والدبلوماسية السرية والتحالفات المتغيرة بالصراعات العالمية.