أرمان محموديان، الخبير العسكري والباحث بمعهد الأمن العالمي والوطني بجامعة جنوب فلوريدا، بيشوف إنو إيران عندها القدرة إنها تطول حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل لعدة أسابيع. هاد الشي بيصير إذا خففت من حجم رشقات صواريخها. بيوضح محموديان إنو إيران عندها ترسانة صواريخ كبيرة، خصوصاً القصيرة المدى، وهاد بيخليها تقدر تكمل الهجمات لفترة طويلة إذا حافظت على عدد الصواريخ بكل هجمة أقل من 50 صاروخ. بس بنفس الوقت، بيأكد إنو الهجمات الصغيرة ما بيكون إلها نفس التأثير الكبير على خصومها.
إيران عم تواجه تحديين أساسيين بعملياتها: الأول هو خسارة منصات إطلاق الصواريخ بسبب ضربات أميركية وإسرائيلية، والتحدي التاني هو صعوبة الوصول للصواريخ المخزنة بـ ‘مدن الصواريخ’ تحت الأرض، لأنو مداخلها عم تكون مستهدفة. التقارير بتشير إنو إسرائيل عطلت أكتر من 300 منصة إطلاق صواريخ باليستية. إذا استمرت الحرب وتدمرت منصات الإطلاق، ممكن إيران تلجأ لتحويل شاحنات تجارية لمنصات إطلاق صواريخ متنقلة، بس هاد الشي بدو وقت ومرافق آمنة.
من جهة الولايات المتحدة، محموديان بيشير لتقارير بتحكي إنو البيت الأبيض عم يطلب 50 مليار دولار إضافية للحرب، وهاد بيدل على التكلفة العالية لهجمات إيران. كمان بيلاحظ إنو تكثيف الضربات الأميركية مؤخراً بيوحي بمحاولة لشل قدرات إيران الهجومية.
وبخصوص روسيا، محموديان بيستبعد إنها تدخل بشكل مباشر بالحرب. بيذكر إنو روسيا عم تستفيد اقتصادياً من ارتفاع أسعار النفط، وممكن كمان تحويل الذخيرة الأوروبية عن أوكرانيا. بالإضافة لهاد، روسيا عندها علاقات عميقة وموسعة مع إسرائيل ودول الخليج، وما بدها تعرض هالعلاقات للخطر. بيأكد على الروابط الديموغرافية والتاريخية القوية بين روسيا وإسرائيل، والتعاون العسكري السابق. وبيشير إنو إسرائيل كانت حريصة ما تتجاوز الخطوط الحمرا الروسية بالصراعات الإقليمية، متل عدم تزويد أوكرانيا بتكنولوجيا القبة الحديدية.
وفي سياق متصل، تقرير لصحيفة الواشنطن بوست، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ما ذكروا أسماءهم، قال إنو روسيا عم تزود إيران بمعلومات استخباراتية مشان تستهدف القوات والأصول الأميركية بالشرق الأوسط. هاد التعاون بيعتبر تصعيد كبير بالعلاقات العسكرية بين موسكو وطهران، وممكن يمكّن الميليشيات المدعومة من إيران إنها تشن هجمات أدق على القواعد الأميركية بالعراق وسوريا. تبادل المعلومات الاستخباراتية هاد جزء من شراكة استراتيجية أوسع، حيث إيران عم تزود روسيا بطائرات بدون طيار لاستخدامها بأوكرانيا، وبالمقابل عم تستلم أسلحة متطورة ودعم تكنولوجي. وصناع القرار بالولايات المتحدة عم يدرسوا خيارات لمواجهة هاد التهديد، منها تعزيز الدفاعات وزيادة الضغط الدبلوماسي.