دمشق – سوكة نيوز
أعلن الجيش الإيراني إنه استهدف مرة تانية جماعات كردية معارضة موجودة بجمهورية العراق، يلي هيي جارة لإيران. وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إيرنا) قالت إنه تم إطلاق تلات صواريخ على مقرات تابعة لهالجماعات المعارضة، نقلاً عن القيادة العسكرية بطهران. وقناة “برس تي في” الإيرانية، يلي هيي قناة دعائية، عرضت فيديوهات قالت إنها بتفرجي آثار الضربات بمواقع “الانفصاليين المناهضين لإيران”. هيي الضربات بتيجي كتأكيد على استمرار إيران بسياستها تجاه الجماعات الكردية يلي تعتبرها تهديد لأمنها القومي من الأراضي العراقية.
هالضربات عم تصير بعد تقارير إعلامية أميركية طلعت مؤخراً، كانت عم تقول إنو الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب كان عم يفكر يسلّح جماعات كردية، والهدف كان إنو يشجع على انتفاضة ضد القيادة الإيرانية. بس البيت الأبيض نفى هيي التقارير بالتحديد، وأكد إنو ما في أي خطة جدية لتسليح جماعات كردية بهالهدف. مع هيك، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، أكدت إنو ترامب كان عامل محادثات مع قادة أكراد بالمنطقة بخصوص القاعدة العسكرية الأميركية يلي موجودة بشمال العراق، وهالمحادثات كانت بتركز على التنسيق الأمني والوضع بالمنطقة بشكل عام، مو على تسليحهم لشن هجمات داخل إيران.
المقال وضّح كمان إنو الأكراد هنن مجموعة عرقية كبيرة، بيقدر عددهم بحوالي 30 مليون شخص، وهنن ساكنين بشكل أساسي بالعراق وإيران وسوريا وتركيا، وموزعين على أربع دول بحدود مختلفة. ولعقود طويلة، الأكراد عم يسعوا لدولة مستقلة خاصة فيهن، تكون إلهن وطن خاص فيهم، وعانوا كتير من الاضطهاد والقمع لفترات طويلة بالعراق وإيران وتركيا من قبل الحكومات المركزية بهالدول. هيي المساعي الاستقلالية خلت الأكراد يدخلوا بصراعات متكررة مع السلطات. المنطقة الكردية المتمتعة بالحكم الذاتي بالعراق، تأسست بعد ما تم الإطاحة بالديكتاتور صدام حسين بسنة 2003، وهيي تعتبر مثال على طموحات الأكراد بالمنطقة، وبتشكل نموذج إداري خاص فيهن ضمن الدولة العراقية. هيي التطورات كلها بتأكد تعقيد الوضع بين إيران وجيرانها، خاصة مع وجود جماعات معارضة على الحدود.