دمشق – سوكة نيوز
تقارير استخباراتية عم تكشف عن تفاهم مو معلن وقديم كتير بين إيران وتنظيم القاعدة، هالشي بيرجع لسنين بعد هجمات 11 سبتمبر سنة 2001. رغم إنو في اختلافات أيديولوجية عميقة بين النظام الإيراني الشيعي والتنظيم الإرهابي السني، بس علاقتن مبنية على مصالح مشتركة. إيران بتشوف إنو استضافة قادة القاعدة بتعطيها ورقة ضغط ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وبنفس الوقت قادة القاعدة عم يلاقوا ملاذ آمن بإيران بعيد عن الملاحقة الدولية.
من الأحداث المهمة بهي العلاقة كان تبادل أسرى سري صار من أكتر من عشر سنين، ووقتها إيران أطلقت سراح خمسة من قادة القاعدة الكبار مقابل دبلوماسي إيراني خطفوه فرع القاعدة باليمن. تلاتة من هالقياديين راحوا ليقاتلوا بسوريا وسقطوا هنيك، ومن بيناتن أبو الخير المصري وساري شهاب وخالد العروري. بس في قائدين مصريين تانيين، هنن أبو محمد المصري وسيف العدل، فضلوا يضلوا بإيران، وشافوها مكان آمن أكتر من أفغانستان أو سوريا، خصوصاً مع عمليات الطائرات المسيرة الأميركية وعمليات الاستخبارات الغربية المكثفة. وكمان كانوا بيعتقدوا إنو العداوة المشتركة ضد أمريكا وإسرائيل ممكن تخلق تفاهم عملي مع طهران.
آرون زيلين، الباحث بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، بيوصف هي العلاقة إنها إيران عم تستخدم القاعدة ‘كقطعة شطرنج’ بصراعها مع الولايات المتحدة، وهالشي رسالة للغرب إنو طهران عندها أوراق ضغط مو تقليدية. رغم هالحماية، أبو محمد المصري راح ضحية اغتيال بطهران سنة 2020 على إيد عملاء الموساد الإسرائيلي، ويقال إنو كان في تعاون استخباراتي أميركي بهالعملية.
بعد ما قضى أسامة بن لادن سنة 2011 وأيمن الظواهري سنة 2022، سيف العدل صار القائد الفعلي للقاعدة، ويقال إنو عم يدير التنظيم وهو بإيران. هالوضع بيورجي إنو في حماية بس كمان في قيود، يعني بيقدر يتجنب الاستهداف المباشر بس بضل تحت مراقبة إيرانية. في معلومات استخباراتية جديدة عم تشير لأشكال جديدة من التعاون غير المباشر، متل زيادة التنسيق بين عناصر القاعدة والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران باليمن، ورسايل دعم لإيران على منصات القاعدة.
بس في خبراء تانيين، متل الباحث الإيراني فرزان ثابت، بيشوفوا إنو قدرات القاعدة العملياتية تراجعت كتير، وصار كتير من فروعها حركات تمرد محلية مو منظمات عابرة للحدود. ومع إنو إيران ممكن نظرياً ترجع تنشط علاقاتها القديمة مع المجموعات المتطرفة، بس الأرجح إنها رح تعتمد على شبكتها التقليدية من الميليشيات الشيعية. المقال بيختم إنو هي ‘الورقة المتطرفة’ ممكن تبين مفيدة لإيران بديناميكيات القوة الإقليمية، بس بنفس الوقت فيها مخاطر، لأنو هي المجموعات ممكن تتحول لعبء أو تهديد إذا خرجت عن السيطرة.