دمشق – سوكة نيوز
تحليلات جديدة بتشير إنه دور إسرائيل بالشرق الأوسط عم يتطور كتير بعد الهجمات اللي صارت بـ 7 تشرين الأول. هالتحليلات بتلمح إنه في تحول واضح بموقف إسرائيل، فبعد ما كانت عم تتبع نهج دفاعي بشكل أساسي، هلا صارت عم تلعب دور إقليمي أكتر حزم وقوة.
بيشرح التحليل كيف إنه الخصوم التقليديين لإسرائيل بالمنطقة، متل العراق وسوريا، صاروا أضعف بكتير. وحتى إيران، اللي هي خصم مهم، قدراتها الهجومية حالياً محدودة. هاد الشي خلى إسرائيل ما تواجه أي تهديد وجودي مباشر من الدول اللي حواليها، متل ما كان الوضع من قبل.
بيطرح التحليل مسارين محتملين ممكن إسرائيل تمشي فيهم بالمستقبل. المسار الأول هو إنها تصير قوة استقرار بالمنطقة، وتسعى لتعايش سلمي وتطبيع علاقاتها مع الدول العربية. وهاد الشي ممكن يخلق جو جديد من التعاون والسلام. أما المسار التاني، فهو إنها تستغل قوتها الكبيرة وتأثيرها لحتى تعيد تشكيل المنطقة بالطريقة اللي بتناسبها، بس هاد المسار ممكن يؤدي لمواجهات وتوترات جديدة بالمنطقة.
في ناس وخصوم لإسرائيل بيخافوا من أجندة اسمها ‘إسرائيل الكبرى’ ومن إنه ممكن يصير في توسع إقليمي. بس التحليل بيوضح إنه هالشي مو كتير محتمل. السبب بيرجع للواقع الديموغرافي لإسرائيل، يعني عدد السكان وتوزيعهم. إسرائيل حريصة كتير على إنها تحافظ على أغلبية يهودية ببلدها، وهاد الشي بيخلي فكرة ضم أراضي محتلة كبيرة غير واردة بشكل واسع، لأنه هالضم ممكن يغير التركيبة السكانية بشكل كبير.
بالنهاية، التحليل بيأكد إنه استراتيجية إسرائيل على المدى الطويل لسا ما تحددت بشكل كامل. بس الأكيد إنها رح تلعب دور أساسي ومحوري بالمشهد السياسي والعسكري للشرق الأوسط بالفترة الجاية، ورح يكون إلها تأثير كبير على التوازنات الإقليمية.