دمشق – سوكة نيوز
عم تطلع كتير حكي وجدل حوالين دور إسرائيل بحرب أمريكا المحتملة مع إيران، وخصوصاً بعد ما استقال جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب. كينت ادعى إنو إسرائيل، عن طريق حملة تضليل، ورطت أمريكا بهالحرب، وحتى حملها مسؤولية ظهور داعش وحرب العراق. بس المقال اللي بين إيدينا عم يتحدى هالمزاعم هي.
المقال بيأكد إنو إيران من زمان، يعني من سنة 1979، وهي بتمثل تهديد كبير للمصالح الأمريكية، سواء للمدنيين أو العسكريين، وللمصالح العالمية كمان. وبيذكر تفاصيل عن تاريخ إيران بهجماتها الإرهابية ضد الأمريكيين، ومحاولات اغتيالات صارت بأمريكا نفسها واستهدفت دبلوماسيين وموظفين حكوميين أمريكان. وكمان عم تسعى إيران لتطوير أسلحة نووية وعم تتحالف مع أعداء لأمريكا مشان تقوض النظام العالمي اللي بتقودو أمريكا.
وبيرد المقال كمان على ادعاءات كينت بخصوص حرب العراق، وبيوضح إنو السجلات التاريخية بتقول إنو الحكومة الإسرائيلية كانت عم تضغط ضد غزو العراق، وكانت بتفضل إنو يتم تحييد إيران بدال العراق. وبالنسبة لداعش، المقال بيشرح إنو أصولها بترجع لتنظيم القاعدة، وكانت بتركز على الجهاد العالمي ضد الولايات المتحدة، مو بالأساس ضد إسرائيل.
المقال بيشدد على إنو موقف الرئيس ترامب المتشدد تجاه إيران هو موقف قديم ومتجذر، وما الو علاقة بأي نفوذ إسرائيلي مزعوم. وبيذكر إنو ترامب من سنة 1980 وهو عم ينادي بضرورة اتباع نهج قوي مع إيران، وكمان بيذكر الإجراءات اللي أخدها بفترته الرئاسية الأولى، متل الانسحاب من الاتفاق النووي وأمر قتل قاسم سليماني. وهو دايماً بيعتقد إنو إيران ما لازم تمتلك أسلحة نووية أبداً. بيخلص الكاتب من المقال إنو نظريات كينت ما إلها أساس، وبتجي من مشاعر معادية لإسرائيل ومتأثرة بنظريات المؤامرة، وما إلها علاقة بالحقائق أو المنطق.
وبنفس السياق، التقرير بيقدم تفاصيل عن الخسائر اللي تم الإبلاغ عنها بدول مختلفة بالشرق الأوسط، وهاد الشي صار بعد الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران بتاريخ 28 شباط، والرد الإيراني بضربات مضادة. الدول اللي انذكرت فيها خسائر هي إيران، لبنان، العراق، إسرائيل، الولايات المتحدة، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، سوريا، عمان، المملكة العربية السعودية، البحرين، وفرنسا. بس لازم نذكر إنو وكالة رويترز ما قدرت تتأكد من الأرقام هي بشكل مستقل.