دمشق – سوكة نيوز
التوترات بين إسرائيل وإيران عم تزيد بشكل ملحوظ، وهالشي عم يخلي إسرائيل تتبنى استراتيجية جديدة ومختلفة. بدل ما تكون المواجهة عسكرية تقليدية، إسرائيل صارت عم تستهدف مصافي النفط الإيرانية بشكل مباشر. هالشي بيورجي تحول كبير بالصراع، وصار التركيز على أساس الاقتصاد الإيراني اللي بيعتمد على النفط.
قطاع النفط بإيران إلو أهمية حيوية كتير، لأنه هو اللي بيمول الحكومة الإيرانية وشبكة التحالفات والجماعات الوكيلة اللي بتدعمها بالمنطقة. لما إسرائيل عم تضرب هالمصافي، بتكون عم تحاول تفرض ضغط اقتصادي قوي كتير على إيران، وعم تخرب سلاسل الإمداد، وهدفها بالنهاية هو تضعيف مكانة إيران الاستراتيجية بالشرق الأوسط.
من الناحية العسكرية، هالاستراتيجية بيعتبروها “خنق استراتيجي”. يعني الهدف منها هو تقييد قدرة إيران على العمل من دون ما نوصل لحرب تقليدية واسعة المدى بشكل فوري.
دخول الولايات المتحدة على الخط عم يضيف بعد مثير للجدل. في توسع لوجودها العسكري، وفي انتقادات عم تزيد جوا أمريكا نفسها، بتقول إنو أمريكا عم تنجر لصراع طويل الأمد بيخدم بالأساس مصالح إسرائيل. ومع كل هالضغط الخارجي الكبير، إيران أثبتت تاريخياً إنها قادرة على الصمود. هالشي خلى بعض المحللين يعتقدوا إنو أي مواجهة مباشرة بين أمريكا وإيران ممكن ما تخلص بسرعة، وممكن إيران حتى تطلع أقوى سياسياً إذا قدرت تصمد بهالضغط.
غير الآثار العسكرية والاقتصادية، هالضربات بتحمل رسالة نفسية قوية: ما في أي أصول استراتيجية خارج مرمى الاستهداف. بس كمان هالاستراتيجية فيها مخاطر كبيرة. ممكن إيران ترد بطرق غير متكافئة، متل تخريب حركة الملاحة بالخليج العربي أو شن هجمات إلكترونية، وهالشي ممكن يكون إلو عواقب بعيدة المدى على أسواق الطاقة العالمية.
الشرق الأوسط بطبيعته منطقة متوترة كتير، وأي تصعيد متل هاد ممكن يحول صراع محدود لأزمة إقليمية أوسع بكتير. الخلاصة اللي بيوصلها المقال هي إنو هالأفعال عم تبرز تحول بطبيعة الحروب الحديثة، وصارت البنية التحتية الاقتصادية، خصوصاً أنظمة الطاقة، هي الخط الأمامي بالمنافسة الاستراتيجية، وعواقب هالشي عم توصل لكل أنحاء العالم.