دمشق – سوكة نيوز
إسرائيل لعبت دور أساسي ومحوري بتصعيد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، لدرجة إنها صارت طرف مباشر بهالصراع. الجهود الإسرائيلية المستمرة للضغط على السياسة الأمريكية، وبالأخص بفترة حكم إدارة ترامب، أدت لموقف أمريكي أشد صرامة ضد إيران. المقال بيوضح إنو إسرائيل كانت عم تضغط بشكل دائم على أمريكا لتتبنى سياسة هجومية أكتر تجاه إيران، وهالشي أثر كتير على تحولات سياسة إدارة ترامب.
التحليل بيسلط الضوء على أحداث مهمة، متل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي بسنة 2015. كما بيذكر جهود إسرائيل لتقويض القوات الوكيلة لإيران بالمنطقة. هالأحداث وصلت لذروتها لما إسرائيل ضربت القنصلية الإيرانية بدمشق بشهر نيسان 2024، وهالشي كان نقطة تحول أدت لمواجهات مباشرة بين الطرفين. بعدين، وبالتحديد بـ 28 شباط، إسرائيل هاجمت مجمع تابع للمرشد الديني خامنئي، وهاد الشي كان بمثابة بداية مباشرة للحرب، وصار في رد إيراني كبير. المقال الأصلي بيشير كمان إنو إسرائيل كثفت ضغطها على أمريكا لتضل على موقفها المتشدد، خصوصي بعد ما ضعفت القوات الإيرانية الوكيلة بالمنطقة بعد “حرب الأيام الـ 12” بشهر حزيران 2025، اللي استهدفت فيها أمريكا منشآت نووية إيرانية.
يوم الاثنين الماضي، وبعد ساعات قليلة من ما تولى مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى، إيران شنت موجة جديدة من الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة. الحرس الثوري الإيراني أعلن عن نجاح عملية “الوعد الصادق 4″، واستخدموا فيها صواريخ متطورة متل صواريخ خرمشهر وفاتح وخيبر، بالإضافة لطائرات مسيرة استراتيجية. التقارير أكدت إنو هالضربات أصابت منشآت إسرائيلية وأمريكية بسوريا والعراق وعدد من دول الخليج.
إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أوضح إنو هالإجراءات هي دفاع عن النفس. هو أشار إنو كان في إطلاق صواريخ سابقة على إيران من دول مجاورة، وإنو طائرات حربية أمريكية استخدمت مجالها الجوي لشن هجمات ضد إيران.
الضربات الإيرانية تسببت بإطلاق صفارات إنذار ووقوع إصابات بين المدنيين بإسرائيل. كما تم اعتراض طائرات مسيرة بالعراق والسعودية، وصار في انفجارات فوق دمشق، وتم اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة بالكويت. وبمملكة البحرين، صاروخ ضرب شركة نفط البحرين (بابكو)، وهالشي أدى لحرائق وإعلان حالة “القوة القاهرة”.
المملكة العربية السعودية أدانت هالإجراءات الإيرانية واعتبرتها تصعيد خطير، وذكرت إنو هالشي بيتعارض مع تأكيدات سابقة للرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إنو ما رح يكون في عدوان إقليمي. المقال بيختم بالقول إنو إسرائيل جهزت حالها لصراع طويل، وعم تجدد أنظمة الدفاع الجوي وبتعبئ الاحتياط، وهالشي بيأكد مشاركتها المباشرة بهالصراع.