دمشق – سوكة نيوز
دول كتير، من بينها تركيا ومصر والمملكة العربية السعودية ودول عربية وإسلامية تانية، أدانت بشدة الضربات الإسرائيلية الأخيرة يللي استهدفت مواقع عسكرية وبنية تحتية بجنوب سوريا. هالبلدان وصفت الهجمات بأنها «تصعيد خطير» وخرق واضح للقانون الدولي وسيادة سوريا ووحدة أراضيها وميثاق الأمم المتحدة.
ببيان رسمي طلع يوم الجمعة، وزارة الخارجية التركية أكدت إنو هالضربة بتعتبر خرق لسيادة سوريا وسلامة أراضيها. أنقرة طلبت من المجتمع الدولي يتحمل مسؤولياتو بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، وشددت على أهمية تطبيق اتفاق فض الاشتباك تبع سنة 1974، يللي أسس لمنطقة عازلة بين القوات الإسرائيلية والسورية بالجولان بعد حرب تشرين.
الوزارة أكدت مرة تانية دعم تركيا الثابت لسوريا، وقالت إنو: «تركيا رح تضل، متل ما كانت دايماً، واقفة مع الحكومة السورية وشعبها بجهودهم لترسيخ الاستقرار والأمن الدائم بالبلد بناءً على وحدة أراضي سوريا وسيادتها».
من جهتها، حثت مصر على الانسحاب الفوري والكامل للقوات الإسرائيلية من كل الأراضي السورية المحتلة، حسب القرارات الدولية. وكمان طلبت القاهرة من مجلس الأمن الدولي ياخد إجراءات سريعة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية ويضمن الالتزام بالقانون الدولي.
الجيش الإسرائيلي كان صرح من قبل إنو هو المسؤول عن الضربة، وأكد إنو استهدف مركز قيادة ومستودعات أسلحة تابعة لإدارة دمشق بقواعد عسكرية بجنوب سوريا. السلطات السورية كمان أدانت هالضربة، يللي بتيجي ضمن سلسلة من الضربات الإسرائيلية على الأراضي السورية بظل توترات إقليمية متزايدة.
إسرائيل زعمت إنو هجماتها بجنوب سوريا كانت إجراء دفاعي بعد اعتداءات على الطائفة الدرزية بمحافظة السويداء، بس سوريا نفت هالشي، واتهمت إسرائيل إنها عم تستخدم قضية الدروز كذريعة للتدخل بشؤونها الداخلية. هالشي أدى لزيادة توتر العلاقات بين الدول العربية والإسلامية وإسرائيل، خصوصاً بظل الصراع المستمر بين إسرائيل وإيران.
هالحادثة بتيجي بوقت الشرق الأوسط كلو عم بيعيش تصعيد بالعداوات بعد الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران يللي بلش بـ 28 شباط. والضربة على البنية التحتية السورية بتضيف طبقة تانية على الوضع الأمني المتوتر، مع تركيا يللي عم تكون صوت قوي للمناداة بالالتزام بالقانون الدولي والحفاظ على سيادة سوريا.