دمشق – سوكة نيوز
الولايات المتحدة عم تحث مواطنيها يغادروا فوراً 14 بلد بالشرق الأوسط بوسائل نقل تجارية، بسبب “مخاطر أمنية جدية” وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. هالبلدان هيي البحرين، ومصر، وإيران، والعراق، والأردن، والكويت، ولبنان، وعمان، وقطر، والسعودية، وسوريا، والإمارات، واليمن، مع تصنيف إسرائيل والضفة الغربية وغزة بشكل مشترك. الرئيس دونالد ترامب قال إنو الحرب ممكن تطول أكتر من التوقعات الأولية اللي كانت أربع لخمس أسابيع، ومؤكد إنو أميركا “رح تنتصر بسهولة”.
مورا نامدار، مساعدة وزير الشؤون القنصلية، نصحت المواطنين الأمريكيين يستخدموا وسائل النقل التجارية لمغادرتهم.
مجلس الشيوخ من المتوقع يصوت هالاسبوع على قرار صلاحيات الحرب، اللي ممكن يحد من استخدام القوة العسكرية بإيران بدون موافقة الكونغرس. هالشي بيجي بعد هجوم من إيران أدى لسقوط ستة أفراد خدمة أمريكيين كانوا بمركز عمليات تكتيكي بالكويت. كرد على هالشي، أميركا عم تستهدف منشآت إنتاج صواريخ وطائرات مسيرة بإيران ومعدات بحرية، ومتوقع ينبعت قوات عسكرية إضافية.
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روتي، مدح المهمة المشتركة اللي هدفها إضعاف قدرات طهران النووية والصاروخية الباليستية، بس وضح إنو الحلف نفسه ما رح يشارك بشكل مباشر. الهجوم الأمريكي، اللي اسمو “عملية الغضب الملحمي” (Operation Epic Fury)، بيمثل أكبر تجميع للقوة العسكرية الأمريكية بالمنطقة من جيل. الرئيس ترامب وافق على العملية بـ 27 شباط، ووفقاً للجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، انضرب ألف هدف بإيران من قبل القوات الأمريكية بأول 24 ساعة. وبإسرائيل، هالعملية معروفة باسم “عملية الأسد الزائر” (Operation Roaring Lion).
على صعيد تاني، صار في مظاهرة ببروفيدنس، رود آيلاند، احتجاجاً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. المتحدثين من حزب الاشتراكية والتحرير ومركز حلم اللاجئين نددوا بالأعمال العسكرية، وأكدوا على التكلفة البشرية والنزوح والدوافع الإمبريالية اللي عم يدعوا إنها موجودة. ودعوا لوقف الحرب والتركيز على السلام والتضامن.
من جهة تانية، المقالة ناقشت كيف إدارة ترامب، بالرغم من خطابها اللي ضد التدخل، تبنت استراتيجية “قطع الرأس” بالسياسة الخارجية، ومثال على هالشي الإجراءات اللي صارت بفنزويلا وإيران. هالنهج، اللي سموه “عقيدة فيل ليوتاردو” نسبةً لشخصية بمسلسل “آل سوبرانو”، هدفها تحل النزاعات عن طريق القضاء على القادة الكبار بدون ما تلتزم ببناء دول. بس الكاتب بيشوف إنو هالاستراتيجية فيها عيوب، وبتؤدي للانتقام وبتفشل بتحقيق أهدافها، وهالشي بيقوض المصالح الأمريكية وممكن يزيد من حدة النزاعات.