دمشق – سوكة نيوز
عم تحكي كتير أخبار عن عمليات نفذتها أميركا لتوقيف أو تصفية قادة كبار بالعالم، يلي كانوا يعتبروا تهديد لمصالحها أو عوائق قدامها. هالعمليات غيرت كتير بالوضع السياسي العالمي وبموازين القوى بالبلدان يلي صارت فيها.
من هالشغلات، بيذكروا تدخل أميركي إسرائيلي صار بتاريخ 28 شباط 2026، يلي راح ضحيتو عدد من عيلة آية الله علي خامنئي وحاشيتو بإيران. خامنئي، يلي وصفوه إنو هو الرأس المدبر لمحور المقاومة، كان معروف بتحالفاتو مع جماعات مسلحة، وسعيه لبرامج نووية وصاروخية، وقمعه العنيف للمظاهرات، هاد غير العقوبات الدولية يلي كانت عليه.
كمان بسنة 2026، في حالة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، يلي بيحكوا إنو طيارات هيليكوبتر أميركية استخرجتو من مجمع محصن بتاريخ 3 كانون الثاني، وأخدوه على أميركا ليواجه تهم متعلقة بالإرهاب بالمخدرات وتهريب الكوكايين وحيازة أجهزة مدمرة.
وبيرجعوا للوراء شوي، بيذكروا قضاء أميركا على زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري بسنة 2022 بضربة طيارة بدون طيار بأفغانستان. وكمان تصفية قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني بسنة 2020، بضربة طيارة بدون طيار موجهة ببغداد. أما أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش، فيقال إنو فجر حالو بحزام ناسف خلال عملية خاصة أميركية بسوريا بسنة 2019.
وفي أمثلة تانية متل معمر القذافي، زعيم ليبيا، يلي قوات المعارضة وقفتو وقضت عليه بسنة 2011 خلال تدخل أميركي وحلفاءه بالحرب الأهلية الليبية. وكمان الضربة الجوية يلي قضت على رجل الدين الأميركي الأصل أنور العولقي، يلي كان من القاعدة، باليمن بسنة 2011. وبيحكوا كمان عن عملية بسنة 2011 بباكستان، يلي قضت على أسامة بن لادن، العقل المدبر لهجمات 11 أيلول، وهيك انتهت مطاردة دامت عشر سنين.
وقبل هدول، بسنة 2006، قضى التحالف على أبو مصعب الزرقاوي، زعيم تنظيم القاعدة بالعراق، بقصف. وبسنة 2003، صار غزو العراق يلي أدى للإطاحة بصدام حسين، ويلي بعدها أعدموه بسنة 2006. وبيذكروا كمان غزو بنما بسنة 1989 لتوقيف مانويل نورييغا، يلي بعدها اتهموه بأميركا بتهريب المخدرات. وفي غزو أميركي وكاريبي لغرينادا بسنة 1983، يلي أطاح بحكومة هدسون أوستن العسكرية.
تاريخياً، بيذكروا انقلاب دعمته وكالة المخابرات المركزية الأميركية بسنة 1963 بجنوب فيتنام، ويلي راح ضحيتو الرئيس نغو دينه ديم. وأخيراً، عملية