وارسو – سوكة نيوز
فرضت أميركا عقوبات على المواطن البولندي دانيال حمية وشركته اللي مقرها بوارسو، كجزء من تحقيق بخصوص مخطط لغسيل أموال بقيمة 100 مليون دولار مرتبط بحزب الله، وهي جماعة مدعومة من إيران. وزارة الخزانة الأميركية قالت يوم الجمعة إن دانيال حمية، اللي بيحمل جواز سفر بولندي، هو واحد من 16 شخص متهمين بغسيل وجمع أموال لحزب الله، وهي جماعة لبنانية شيعية مسلحة.
الاتهامات بتتركز على عم دانيال حمية، اللي هو ممول لحزب الله، واللي بيزعموا إنه أشرف على شبكة شركات متعددة الجنسيات بتغسل وبتجمع مصاري للحزب. هالشركات، اللي الها فروع ببولندا ولبنان وسوريا وسلوفينيا وقطر وكندا، متهمة بتحويل أكتر من 100 مليون دولار من سنة 2020 لهلأ. من بين هالشركات، في شركة “كاللينك” (CALLLYNC) اللي مقرها بوارسو، واللي بيمتلكها دانيال وعلاء حسن حمية سوا.
العقوبات الأميركية هي بتيجي بوقت في مواجهة مستمرة مع حزب الله، اللي هو عدو قديم لإسرائيل وحليف أساسي لإيران بالمنطقة. الجماعة أطلقت صواريخ من لبنان على شمال إسرائيل كرد على الحملة العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد طهران. إسرائيل كمان شنت هجمات قوية على حزب الله، ومنها ضربات على بيروت، العاصمة اللبنانية.
دانيال حمية، المواطن البولندي اللي انفرضت عليه العقوبات، بتعتبره السلطات الأميركية وكيل بهالمخطط اللي عم يديره عمه، واللي موصوف بأنه ممول لحزب الله. الاثنين مسجلين كشركاء بملكية شركة “كاللينك” اللي بوارسو، وهي وحدة من الشركات المتهمة بتحويل الأموال. هالشركة، اللي تسجلت بسنة 2023، موصوفة بأنها بتشتغل بخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتجارة. حسب السجل التجاري البولندي، دانيال حمية هو المدير التنفيذي للشركة، وعمه مسجل كعضو مجلس إدارة. ما في معلومات واضحة عن حجم نشاطات حمية والشركة التجارية ببولندا. شركة “كاللينك” ما الها موقع إلكتروني باللغة البولندية وما بتعلن عن خدماتها بشكل فعال بالبلد.
وبوقت الإعلان عن العقوبات يوم الجمعة، وزارة الخزانة الأميركية كمان ادعت إن علاء حسن حمية، بدوره السابق كنائب رئيس لوكالة الاستثمار الوطنية بلبنان، حول أموال من اتفاقية تجارية مع العراق، وهي الأموال كانت مخصصة لدعم التنمية بلبنان. سكرتير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت صرح إنه شبكة حمية عم تحول أموال “بتخص الشعب اللبناني” لتمويل عمليات حزب الله. وأضاف بيسنت بتصريح له يوم الجمعة إنه “هالشبكة بتمثل مصدر تمويل حاسم لحزب الله، اللي بيضل متمسك بالعنف بالرغم من كل الدعوات لنزع سلاحه”. ووضح إن العقوبات الجديدة بتستهدف “جهات فاعلة أساسية ضمن شبكته المالية العالمية اللي بتدعم نشاطاته المسلحة”.
مع إن أميركا وإسرائيل وألمانيا، من بين دول تانية، بيصنفوا حزب الله ككل كمنظمة إرهابية، بولندا والاتحاد الأوروبي بيعتبروا بس الجناح العسكري للجماعة منظمة إرهابية.