دمشق – سوكة نيوز
الولايات المتحدة الأمريكية طلبت من سوريا تفكر بنشر قوات إلها بشرق لبنان، الهدف إنها تساعد بنزع سلاح حزب الله المدعوم من إيران. هالشي بيجي بظل جهود عم تكبر لنزع سلاح الحزب، يللي بلّش عمليات عسكرية ضد إسرائيل بتاريخ 2 آذار دعمًا لطهران، وهالشي أدى لهجوم إسرائيلي على لبنان. حكومة الرئيس أحمد الشرع بسوريا، ورغم خلافها التاريخي مع حزب الله وإيران، متخوّفة كتير إنها تقوم بهيك مهمة. دمشق خايفة إنها تنجر لصراع أوسع بالشرق الأوسط، وهالشي ممكن يزيد التوترات الطائفية بسوريا.
الفكرة هيي كانت مطروحة للنقاش بين المسؤولين الأمريكان والسوريين السنة الماضية، ورجعوا طرحوها مرة تانية بالوقت يللي بلشت فيه أميركا وإسرائيل حربهن ضد إيران. الحكومة السورية، يللي بيقودها الرئيس أحمد الشرع، فكرت بحذر بعملية عسكرية عبر الحدود، بس لسا في عندها تخوفات كبيرة. المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية رفض يعلق على “المحادثات الدبلوماسية الخاصة”.
سوريا نشرت وحدات صواريخ وآلاف الجنود على الحدود اللبنانية من أول شباط، ووصفت هالخطوات إنها إجراءات دفاعية. الرئاسة اللبنانية صرحت إنها ما وصلها أي إبلاغ رسمي بخصوص النقاشات الأمريكية-السورية عن عملية عسكرية محتملة عبر الحدود. الرئيس اللبناني جوزيف عون عم يسعى لتطبيق سياسة هدفها نزع سلاح حزب الله، والرئيس السوري الشرع أكد دعمه لهالجهود.
واشنطن، حسب ما عم ينقال، عطت “ضو أخضر” لعملية سورية بشرق لبنان بهدف المساعدة بنزع سلاح حزب الله، لما يكون الوقت مناسب. بس دمشق شايفة إنو في مخاطر كبيرة، متل هجمات صاروخية إيرانية محتملة، واحتمال يصير في قلاقل بين الأقلية الشيعية، وهالشي ممكن يقوّض جهود تثبيت الاستقرار بسوريا بعد أعمال العنف الطائفية يللي صارت السنة الماضية. مسؤولين سوريين ومصادر استخبارات غربية أكدوا إنو سوريا مترددة تدخل لبنان بسبب مخاوف من تأجيج التوترات بين البلدين. مسؤول عسكري سوري أشار إنو لسا ما في قرار نهائي، بس التدخل بصراع بين الدولة اللبنانية وحزب الله لسا خيار مطروح. سوريا كان إلها وجود عسكري كبير بلبنان من سنة 1976 لحد سنة 2005.