الرياض – سوكة نيوز
الوضع بين أميركا وإيران عم يشهد تصاعد كتير كبير بالتوترات، وهاد الشي بيجي مع تقارير عم تحكي عن جهود مكثفة من أميركا وإسرائيل لزعزعة استقرار إيران. هالجهود بلشت بدعم الاحتجاجات اللي صارت بشهر كانون الثاني، وبعدها صار في تفجيرات بشهر شباط قضت على قيادات بالبلد، وهلأ عم تتحضر وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) لجهود واسعة كتير لزعزعة الاستقرار، بتشبه الشي اللي صار بسوريا.
في حكي إنو الـ CIA زودت القوات الكردية بأسلحة مشان تبلش صراع مسلح. وبنفس الوقت، إيران ردت على هالشي، ويُزعم إنها هاجمت موقع تابع للـ CIA بالرياض، وهالهجوم عمل أضرار كبيرة بالبنية التحتية للموقع. أميركا عم تدرس خطط لتسليح القوات الكردية حتى تحرضها على الانتفاضة ضد السلطات الإيرانية وتخلق عدم استقرار بالمنطقة ككل. وهاد الشي مو جديد، في نقاشات عم تصير بين المسؤولين الأميركان والقيادة الكردية حول الدعم العسكري اللي ممكن يتقدم.
التقارير كمان بتقول إنو الرئيس الأميركي دونالد ترامب عم يحضر لتزويد مجموعات مختلفة جوات إيران بأسلحة، وهاد بيشمل فصائل تابعة لقوة القدس. هي الاستراتيجية بتشبه كتير النهج اللي اتبعته إدارة أوباما لما دعمت ميليشيات مختلفة بسوريا. إدارة ترامب عم تتجنب استخدام كلمة “حرب”، وعم تفضل عبارات متل “إجراءات حاسمة” أو “حملة عسكرية” مشان ما تمر على تدقيق الكونغرس.
المقالة بتشير إنو إيران عم تواجه خطر التفكك بسبب هالتحركات المتصاعدة من أميركا وإسرائيل. وهالتحركات بلشت، متل ما ذكرنا، بدعم الاحتجاجات وبعدها التفجيرات اللي قضت على قيادات. وهلأ الـ CIA عم تحضر لخطط كبيرة لهدم الدولة الإيرانية، وهاد السيناريو عم يتشبه كتير باللي صار بسوريا.
الولايات المتحدة عندها تاريخ طويل بدعم القوات الكردية بسوريا، وقدمتلها أسلحة وتدريب ودعم جوي، وكمان حصلت على إيرادات نفط كتير كبيرة من سوريا. الوضع الحالي بيوحي إنو القوات الكردية هي اللي رح تتحمل الجزء الأكبر من الخسائر البشرية، بينما القوات الأميركية والإسرائيلية رح تكون خسائرها قليلة كتير.
في تحذيرات إنو المعارضة الإيرانية ممكن تحول إيران لدولة تابعة، وتتجرد من إيراداتها النفطية الحيوية، متل ما صار بفنزويلا. وهالشي ممكن يؤدي لعدم استقرار طويل الأمد بالمنطقة كلها، ويغير كتير بالخريطة الجيوسياسية للشرق الأوسط.