دمشق – سوكة نيوز
المقال بيأكد إنو العنف المتزايد بالشرق الأوسط هو نتيجة مباشرة لسياسة أمريكا اللي بتساير فيها إيران. وبيشوف إنو لازم أمريكا تسيطر على الأحداث بالمنطقة عشان تحمي مصالحها الوطنية، وبيحذّر إنو عدم التحرك رح يخلّي الخيارات محدودة وممكن يؤدي للخسارة.
المؤلف بيستشهد بكم حادثة صارت مؤخراً كدليل على تحركات إيران العدوانية، من بينها محاولات سفن حربية إيرانية لخطف سفن تجارية بخليج عُمان، ومضايقات عسكرية روسية لطائرات أمريكية بدون طيار فوق سوريا، وضربات إسرائيلية ضد إرهابيين مدعومين من إيران بجنين، وهجمات صواريخ حزب الله من لبنان. المقال كمان بيذكر إنو روبرت مالي، مبعوث بايدن الخاص لإيران، تم تعليق تصريحه الأمني، وهالشي بيفتح باب لأسئلة عن إمكانية تسريب معلومات سرية لإيران.
التقرير بينتقد إدارة بايدن لترددها باتخاذ إجراءات حاسمة ضد إيران، خوفاً من إنو هالشي يعرّض المفاوضات النووية المستمرة للخطر. وبيعمل مقارنة مع رد إدارة ريغان الحازم بحرب ناقلات النفط بالتمانينات، واللي أنهت الصراع بنجاح. المؤلف كمان بيحمّل الرئيس السابق أوباما مسؤولية فشلو بتطبيق ‘خطو الأحمر’ بسوريا، وهالشي هو اللي أدى لوجود روسيا الدائم بالمنطقة. وبيقول إنو مسايرة أوباما لإيران، عن طريق الاتفاق النووي بسنة 2015، أنقذت اقتصاد إيران من الانهيار وخلّتها تقدر تموّل شبكات إرهابية بتستهدف إسرائيل.
المقال بيحكي إنو إدارة بايدن عم تكرّر أخطاء أوباما بإنها عم تدور على اتفاق جديد مع إيران، هالشي ممكن يضخ مليارات زيادة باقتصادها، وهيك بتصير عم بتموّل حرب إيران ضد أمريكا وحلفائها بشكل غير مباشر. وبيسلّط الضو على أكتر من 80 هجوم على القوات الأمريكية بالعراق وسوريا بفترة حكم بايدن، واللي كانت الردود عليها، حسب وصف المؤلف، مجرد ردود رمزية. المؤلف بيدعو بقوة لتجويع إيران مالياً بدل تمويلها، وبيشدد إنو الاتفاق النووي أعطى إيران طريق شرعي لامتلاك أسلحة نووية وأنظمة صواريخ باليستية.
بالختام، المقال بيحذّر إنو سياسة أمريكا الحالية بتخاطر بامتلاك إيران للسلاح النووي وسباق تسلح بالمنطقة، وهالشي بيخلّي العالم أخطر. وبيطالب بالشفافية بخصوص إلغاء تصريح مالي الأمني، وبيحث أمريكا إنها تقود تحالف قوي مع إسرائيل وشركاء عرب سنة عشان تجبر إيران تتخلى عن طموحاتها النووية. وإذا ما نجح الإقناع الدبلوماسي، المؤلف بيقترح إنو هجوم عسكري على إيران، لو اختارته أمريكا، ممكن يخلّي أمريكا تسيطر على الأحداث بدل ما تكون ضحية إلها.