دمشق – سوكة نيوز
كشف كتاب جديد مقتطفات منو بتوضح كيف أمريكا وإسرائيل كانوا قراب كتير ليبلشوا حرب على إيران من حوالي عشرين سنة، وتحديداً بفترة إدارة الرئيس جورج دبليو بوش. بيحكي المقال، يلي هو جزء من كتاب “إسرائيل وصراع الحضارات” للمؤلف جوناثان كوك، عن طموح إسرائيل، بدعم من المحافظين الجدد بواشنطن، إنها “تقسّم” الشرق الأوسط. هالتقسيم كان بهدف إسقاط الأنظمة يلي بتعتبر معادية لهيمنتها العسكرية.
ذكر المقال إنو الخطة بلشت بالعراق بسنة 2003، وكان الهدف بعدها ينتقل للبنان وسوريا وبالنهاية لإيران. وكانت إسرائيل بتشوف إنو هالخطوة رح تخدم مصالحها بتقوية نفسها عن طريق إضعاف الأغلبية المسلمة، والتحكم بالتوترات الإقليمية، وتأمين هيمنتها العسكرية بالمنطقة.
أوضح المقال إنو هوس إسرائيل بإيران مو شي جديد، بيرجع لأوائل التسعينات، وإنو إسرائيل شنت حملة دعائية بتصور إيران كخطر عالمي، مع إنو برنامج إيران النووي كان مدني. بعد أحداث 11 أيلول، دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي وقتها، أرييل شارون، باتجاه إزاحة صدام حسين وإيران كمان.
كما أكد المقال إنو أمريكا جهزت لضربات عسكرية سرية ضد إيران، بس واجهت معارضة من كبار الضباط بالجيش. وكمان، حرب إسرائيل على لبنان بسنة 2006 ضد حزب الله، تم تقديمها على إنها تمهيد لهجوم على إيران، وفي أدلة بتشير إنو تم التخطيط إلها مسبقاً من قبل مسؤولين أمريكان وإسرائيليين.
بختام المقال، بيحكي عن الصراع على السلطة بواشنطن بخصوص سياسة الشرق الأوسط، وكيف قادة إسرائيليين متل إيهود أولمرت، صعدوا الخطاب ضد إيران، ووصفوا قائدها بـ “هتلر الجديد”، بالرغم من وجود ترجمات غلط وأهداف حقيقية لمؤتمر “إنكار الهولوكوست” يلي عقدتو إيران، وكل هاد كان لتبرير هجوم محتمل على إيران.