دمشق – سوكة نيوز
في خطة أمريكية جديدة عم تهدف إنها تفتح مفاوضات شاملة بين لبنان و”إسرائيل”، ويكون لسوريا دور فعال فيها. الهدف الأساسي من هالمفاوضات هو الوصول لتسوية سياسية وأمنية طويلة الأمد بالمنطقة. المبعوث الأمريكي لسوريا، توم براك، هو اللي مكلف بالإشراف على هالمبادرة.
الخطة المقترحة بتشمل محادثات مباشرة بين الأطراف المعنية، ومشاركة أطراف لبنانية قوية، من بينها حزب الله، بس طبعاً هالشي رح يكون تحت سلطة الدولة اللبنانية. أما بالنسبة لسوريا، فدورها المتوقع هو إنها تكون مشاركة وضامنة لهالاتفاقات اللي ممكن تصير.
حزب الله من جهتو، حط شروط واضحة لمشاركته بأي مفاوضات. أول شي، لازم يصير وقف فوري للعمليات العسكرية الإسرائيلية. بعدين، لازم تنسحب “إسرائيل” من المناطق الحدودية. وكمان، بيطالبوا بإطلاق سراح الأسرى، وبخطة لإعادة إعمار المناطق اللي تضررت بالصراع.
هالمفاوضات المقترحة بتيجي بظل نشاط عسكري مستمر على الجبهة الجنوبية، وفي كمان تحركات للقوات الإسرائيلية عم تصير قريب من الحدود السورية اللبنانية، وهالشي بيزيد من تعقيد الوضع وبيخلي الحاجة لهيك تسوية أكبر. الخطة الأمريكية بتسعى لتهدئة الأوضاع وإيجاد حلول دائمة، بس الشروط اللي حطها حزب الله بتوضح إنو الطريق ما رح يكون سهل.
الولايات المتحدة عم تحاول تجمع الأطراف كلها على طاولة وحدة، وهالشي بيتطلب جهود دبلوماسية كبيرة، خاصة مع وجود هالتعقيدات الأمنية والسياسية اللي عم تشهدها المنطقة. الدور السوري بهالمفاوضات ممكن يكون إلو تأثير كبير على طبيعة أي تسوية مستقبلية، خصوصاً إنو سوريا بتعتبر طرف أساسي بأي حل شامل للمنطقة.
التحديات كبيرة، والتوترات على الحدود ما عم تهدأ. لسا في عمليات عسكرية عم تصير، وتحركات عسكرية بتزيد من القلق. لهيك، أي مفاوضات بدها تكون جدية كتير لتنجح بتحقيق الاستقرار والأمن اللي عم تدور عليه المنطقة من زمان. الخطة الأمريكية هي محاولة لحل هالتعقيدات، بس نجاحها بيعتمد على مدى استعداد كل الأطراف لتقديم تنازلات والالتزام بالاتفاقيات.